منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / انت غير مسجل في هذا المنتدى يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات مسجد الكبير لتراست

منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست

التواصل مع المدرسة : madrasttarrasst@gmail.com
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موقف النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 583
نقاط : 7249
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: موقف النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود   الأربعاء 9 أبريل - 6:36




موقف النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود



لما قدم الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة كان بها ثلاث قبائل من اليهود هم بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة، واليهود من طبعهم الغدر والخيانة فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأمن خيانتهم فعقد معهم معاهدة أَمْنٍ وتعاون، إلا أنهم سرعان ما خانوا هذه المعاهدة.

أولاً: خيانة بني قينقاع :

وهم أول من خان العهد من اليهود وذلك بسبب إخلالهم بالأمن ومجاهرتهم بالعدوان بعد انتصار المسلمين في غزوة بدر، فجمعهم الرسول صلى الله عليه وسلم في سوقهم وقال لهم "يا يهود أسلموا قبل أن يصيبكم ما أصاب قريشاً في بدر فقالوا له إنك قابلت أناساً لا يعرفون القتال ولو قاتلتنا لعرفت إنا نحن الرجال " (1). فأظهروا العداء للمسلمين، فسار إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية من الهجرة وحاصرهم خمسة عشر يوماً حتى قذف اللّه الرعب في قلوبهم. فنزلوا على حكم النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بإخراجهم من المدينة، فخرجوا إلى بلاد الشام.

ثانياً: خيانة بني النضير:

ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم يطلب مساعدتهم في دفع دية قتيلين قتلهما عمرو بن أمية الضمري خطأ، فقالوا: نعينك يا أبا القاسم، ثم تآمروا على قتله بإلقاء حجر عليه من على سقف منزل كان يجلس إلى جنب جداره فأخبره اللّه بذلك، فرجع إلى المدينة وجمع المسلمين ثم سار إليهم وكان ذلك في السنة الرابعة من الهجرة وحاصرهم فامتنعوا بحصونهم ولكن اللّه قذف في قلوبهم الرعب فوافقوا على حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وسألوه أن يسمح لهم بالخروج ويترك لهم أموالهم ودماءهم وما حملت الإبل. ففعل الرسول صلى الله عليه وسلم فخرجوا من المدينة بعد أن خرّبوا بيوتهم بأيديهم، إلى خيبر وبلاد الشام قال تعالى: { هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِين كَفَروا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِن ديارِهِمْ لأوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظنَنتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِنَ اللهِ فَأَتاهُمُ اللُه مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهُمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنينَ فَاعْتَبِروا يا أُولي الأبْصَارِ }(2).

ثالثاً: خيانة بني قريظة:

وذلك باتفاقهم مع الأحزاب على مهاجمة المسلمين من الخلف،وبعد نهـاية غزوة الأحزاب أمر اللّه سبحانه وتعالى الرسول صلى الله عليه وسلم بالمسير إلى بني قريظة، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم للذين معه "لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة" فساروا إليهم وحاصروهم خمساً وعشرين ليلة حتى أتعبهم الحصار وشق عليهم، ثم نزلوا على حكم الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان ذلك في شهر ذي القعدة من السنة الخامسة للهجرة. فشفعت لهم الأوس، فقال صلى الله عليه وسلم : يا معشر الأوس "ألا ترضون أن يحكم فيهم رجل منكم " قالوا: بلى فقال الرسول صلى الله عليه وسلم " فذلك إلى سعد بن معاذ ". فجيء بسعد رضي اللّه عنه، وقد أصيب بسهم في غزوة الأحزاب، فقال: إني أحكم فيهم:
1- أن تقتل الرجال
2 - وتقسم الأموال.
3- وتُسْبي الذراري والنساء فقال الرسول صلى الله عليه وسلم (لقد حكمت فيهم بحكم اللّه من فوق سبع سماوات) وبذلك انتهى وجود اليهود في المدينة.


خريطة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



(1) فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ج/7 ص 386

(2) سورة الحشر الآية (2)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://madrasttarrasst.3oloum.org
 
موقف النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست  :: المواد المدرسة :: السيرة النبوية-
انتقل الى: