منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / انت غير مسجل في هذا المنتدى يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات مسجد الكبير لتراست

منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست

التواصل مع المدرسة : madrasttarrasst@gmail.com
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معنى الحكم الشرعي واثره على الفعل الانساني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 583
نقاط : 7249
تاريخ التسجيل : 24/04/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: معنى الحكم الشرعي واثره على الفعل الانساني    الأربعاء 18 يوليو - 8:52

الحكم الشرعي
الحكم الشرعي :هو القاعدة التي نص عليها الشرع في مسألة من المسائل،وهذه القاعدة إما إن يكون فيها تكليف معين كالواجب (مثلا الصيام،الصلاة،الزكاة،...) والمحرم (مثلا شرب الخمر،الزنى،...) فتسمى الحكم الشرعي التكليفي .وإما أن لا يكون فيها أي تكليف كالحكم بالصحة او بطلان فعل معين (مثلا منع القاتل من الإرث،وحلول الحول واجب لأداء الزكاة،..) فيقال لها الحكم الشرعي الوضعي.
الحكم في اللغة القضاء، وجمعه: أحكام وقد حكم عليه بالأمر حكماً وحكومة وحكم بينهم. والحاكم: منفذ الحكم. وفي الاصطلاح الشرعي: خطاب الله المتعلق بأفعال العباد بالطلب أو التخيير أو الوضع، والخطاب الإلهي يعني ما ورد في القرآن الكريم ويشمل ما ورد في السنة المطهرة والإجماع والقياس وسائر الأدلة الشرعية المعتبرة.والطلب يشمل طلب الفعل وطلب الترك. والتخيير يعني الإباحة في الفعل والترك. والوضع يعني جَعْل الشيء سبباً أو شرطاً أو مانعاً أو فاسداً أو صحيحا، فهو خال عن الطلب أو التخيير، كجعل الطهارة شرطاً في صحة الصلاة، وجعل القتل مانعاً من الميراث، وأمثال ذلك من الأحكام الوضعية. غير التكليفية.
الحكم الشرعى من حيث التعريف فقهى وفى اصطلاح الاصولين
الحكم فى اللغه:يعرف الحكم في لسان أهل العربية بأنه إثبات أمر لأمر أو نفيه عنه
الحكم عند علماء الأصول:هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخير أو الوضع
شرح التعريف:
1 - خطاب الله:الخطاب لغة هو تو جيه الكلام المفهم إلى الغير بحيث يصله ويدركه للاستفادة منه وخطاب الله فى اصطلاح الاصولين هو كلامه تعالى الازلى المثبت للحكم كما في القران الكريم الوارد ألينا بلفظه ومعناه او السنة النبوية المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واللفظ له أما المعنى فمن عند الله وما تفرع عن هذين المصدرين يعد من الأدلة التي يستند إليها المجتهدون في استنباط الحكم الشرعي وعلى هذا فصنيع المجتهدين وإجماع العلماء لا يعتبر إنشاء للحكم وإنما هو كشف عنه لان الحكم لله وحده

2 - المتعلق بأفعال المكلفين:معنى ذلك أن خطاب الله مرتبط بكل فعل من أفعال المكلفين على وجه يبين صفة هذه الأفعال من حيث كونها واجبه أو مندوبه أو محرمه أو مكروهه أو مباحة وأفعال المكلفين تشمل أفعال القلوب كالإخلاص أو الجوارح كالصدق وغض البصر والمكلفون جمع مكلف وهو البالغ العاقل الذي بلغته الدعوة والرسالة وتأهل للخطاب وتعلق الخطاب بأفعال المكلفين لا يشمل الخطاب بغير أفعالهم كالخطاب المتعلق بذات الله تعالى مثل قوله عز وجل"هو الله الذي لا اله إلا هو عالم الغيب والشهادة" والمتعلق بالجمادات مثل قوله "وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا إليها الماء اهتزت وربت"وكذلك المتعلق بإعمال العباد دون طلب فعل لها أو ترك كقوله تعالى"والله خلقكم وما تعلمون"
وكذا لا يشمل الخطاب المتعلق بفعل الصبي لان الخطاب في الحقيقة إنما هو متعلق بوليه لأنه المخاطب والمطالب برعاية الصبي فى العديد من النواحي وذلك لتأهل الولي للخطاب المتوجه إليه بخصوص الصبي وكذا على المجنون والميت"بالطبع"

3 - بالاقتضاء:الاقتضاء معناه الطلب والطلب نوعين طلب فعل وطلب ترك وكل منهما ينقسم الى قسمين محتم وغير محتم فطلب الفعل المحتم: هو الإيجاب كطلب الصلوات الخمس وطلب الفعل غير المحتم:هو الندب ككتابة الدين والإشهاد عند التبايع وطلب الترك المحتم:هو التحريم كطلب ترك الزنا والقتل والخمر وطلب الترك غير المحتم:هو الكراهة كترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي واظب عليها

4 - أو التخير:التخير معناه التسوية بين الفعل والترك ويسمى الإباحة كإباحة الأكل والشرب فهذه الإحكام الخمسة خطابات من الله تعلقت بأفعال المكلفين

5 - أو الوضع:والوضع كلمة يراد بها الجعل على نحو خاص يعد خطابا من الشارع في إطاره تنفذ الإحكام وقد تمثل الوضع في جعل الشارع الشئ سببا لشيء أخر أو شرطا فيه أو مانعا منه أو صحيحا أو فاسدا فمثال السببية:جعل غروب الشمس سببا لوجوب صلاة المغرب وهلال رمضان سببا لوجوب صومه ومثال الشرطية:جعل الطهارة شرطا لصحة الصلاة والحول شرطا لوجوب الزكاة ومثال المانعة:جعل القتل مانعا من الميراث والدين الذي لا يتوافر لصاحبه معه ملك النصاب مانعا من وجوب الزكاة ومثال البطلان والفساد:الصلاة والبيع باطلين عند فقد الأركان والشروط

اما في ما يخص اثر الحكم الشرعي على طبيعة الفعل الذي نقوم به فيمكن تصنفها إلى ثلاثة أقسام :
1 – ما يتعلق بالعقيدة والعبادات : وتتجلي في معرفة الأحكام المتعلقة بذات الله وصفاته وبالإيمان به وبرسله وكتبه واليوم الأخر وما فيه من حساب وجزاء وقد تكفل بدراسة هذا من أحكام الشريعة علم العقيدة.ومعرفة أحكام الصلاة والصيام والزكاة والحج وقد تكلف بهذا النوع من الأحكام الشرعية فقه العبادات.
2 – ما يتعلق بالنفوس البشرية :وهو ما يتعلق بتهذيب النفوس وإصلاحها كالأحكام المبنية على الفضائل التي يجب أن يحلى بها الإنسان (صدق،أمانة،وفاء بالعهد،التواضع، الإحسان....) كما أن هناك أحكام تحث الإنسان على تجنب الرذائل (الكذب،الخيانة،نكث الوعد/مخالفة الوعد،الأنانية والتكبر...)
3 – ما يتعلق بأعمال الناس/تنظيم العلاقات بين الناس: هنا نجد أحكام البيوع والإجارة والزواج والطلاق وغيرها.ثم الأحكام المنظمة لعلاقة الأفراد والدول في حالة السلم والحرب وغير ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://madrasttarrasst.3oloum.org
 
معنى الحكم الشرعي واثره على الفعل الانساني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست  :: المواد المدرسة :: الفقه واصوله-
انتقل الى: