منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / انت غير مسجل في هذا المنتدى يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات مسجد الكبير لتراست

منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست

التواصل مع المدرسة : madrasttarrasst@gmail.com
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اللباس الساتر المحتشم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن اليوربوعي

avatar

عدد المساهمات : 571
نقاط : 6772
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 46
الموقع : جهة سوس

مُساهمةموضوع: اللباس الساتر المحتشم   الأحد 28 أغسطس - 10:26

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على
سيدنا محمد وءاله
وصحبه
خطبة اولى فى اللباس الساتر والزى الساتر المحتشم

الحمد لله الذى كرم ءادم وبنيه من بين كثير من المخلوقات ، بكثير من الفضائل والنعم ومن جملتها أن امتن عليهم باللباس والرياش لستر العورات والسوءات، واخرج من الأرض من اصناف النباتات ما تتقوت به الأجسام ، كما اخرج منها من انواع القطن والكتان ومن صوف وشعر ووبر الأنعام ، ما تستتر به الذ وات وامر الله تعالى بالمزيد من التحد ث بنعمة الله الممثلة فى اللباس الحسن عند الذهاب لبيت الله فقال (( يبنى ءادم خذوا زينتكم عند كل مسجد )) ونشهد ان لا إله ‘لا الله الذى ميز الإنسان بلباسين لباس ظاهر ممثل فى ستر الذ وات ولباس باطن ممثل فى الإيمان والتقوىوالأخلاق الحسنةوفعل الخيرات، ونشهد أن سيد نا محمدا عبده ورسوله الذى كان اكثر لباسه البياض وكان من دعائه عند ما يلبس اللباس ( الحمد لله الذى رزقنى من الرياش ما اتجمل به فى الناس واوارى به عورتى ) صلى الله علي هذا النبى الكريم والرسول ذى الخلق العظيم وعلى ءاله وصحابته وسلم.
عباد الله لنجعل اليوم موضوعنا فى اللباس منطلقين من قول الله تعالى فى سورة الأعراف(( يبنى ءاد م قد انزلنا عليكم لباسا يوارى سوءاتكم وريشا ولباس التقوى الآية)) وربما استرعى انتباهكم الموضوع لكونه جد يدا ولم يسبق ان خصصنا للباس خطبة وإن كنا نتطرق إليه بين فبنة واخرى وتتساءلون لماذا ؟ وما الداعى إلى طرح موضوع اللباس فى هذا الوقت بالذات فإليكم الجواب أسباب طرح موضوع اللباس متعد دة منها ما يتعلق بهذا الفصل فصل الصيف التى اظلنا بمناخه الجاف وحرارته المعهودة ومنها ما لا يرتبط بزمان معين،
فالأسباب هى كالتالى ،
ففيما يتعلق بالصيف فإن الأجواء الصيفية تجعل بعض الناس ممن ينقصهم الوازع الد ينى ومفتقرون للتربية الإسلامية الصحيحة ومستهينون حتى بكرامتهم الإنسانية يظلون فى الصيف شبه عراة سواء من الذ كور والإنا ث وتشميز نفس المسلم الملتزم المشبع بروح الإسلام مما يشاهد فى المصطفات من العرى التام وشبه التام من الذ كور والإناث ومن الفتيان والفتيات فى صورة تثير الغثيان عند تصورها وامتد ذالك حتى ترى بعض المشاهد المزرية فى الشوارع والأزقة والأحياء بحيث يقتصر بعض الشبان وحتى الكهول على لباس ما يسمى( بالشورط) يحد د معالم عورته وبعض النساء والفتيا ن يقتصرن إما على سراويل قصيرة تحدد العورة او على ثياب شفافة تشف عما تحتها وإما على ثيا ب قصيرة إلى ما فوق الركبة، أما الأسبا ب الأخرى
فإننا نشاهد مجتمعنا المغربى يستنكف شيئا فشيئا عن الزى الوطنى الإسلامى الساتر الجميل من جلباب وقميص وقفطان وإزار وملحاف وعما مة مستبدلا إياها بالسراويل العصرية المحد دة والمعاطف المعروفة ( بتجاكيت) والثياب النسوية التى تفضح النساء وتغرى بالفحشاء والمنكر ذوى النفوس المريضة، كل هذا يستوجب على المهتمين بشئون مجتمعنا الإسلامى من ولاة وعلماء ومربين والموجهين والأساتذة والمعلمين والآباء والأمهات واولياء الأولاد وكل الغيورين على شخصيتنا الإسلامية والوطنية يستوجب عليهم إعادة النظر فى هذه الظاهرة السلبية الغير المشرفة لإنسان مسلم منتم إلى قطر معروف ومعتز بد ينه ووطنه وتقاليده العريقة المستمدة من شخصيتنا الإسلامية المغربية القحة لأن الإنسان المومن العاقل له الإحساس الكامل بكرامته الإنسانية ومكانته الإسلامية ولا يسمح ولن يسمح لنفسه ان يرتكب ما يكون بسببه حيوانيا صرفا بلا دين يقومه ولا عقل يقوده، ولا علم يهد يه فلنرجع إلى القرءان والهدى النبوى والفقه الإسلامى وحتى إلى العقل والفطرة السليمة ما موقف كل واحد فى الموضوع،
فالآية التى هى منطلق الموضوع تنادى وتأمر بنى ءاد م والمكرم با لعقل والد ين والخلا فة الإلهية مذكرة إياها بمنة الله عليه بأ ن لم يتركه عارى العورة كغيره من الحيوانات بل جعل له لباسامن نبات الأرض كالقطن والكتان والمواد الأخرى المستحد ثة ومن صوف وشعر الأنعام زيادة على لباس التقوى التى يجعله يحافظ على مكانته ومنزلته عند الله وقد ذ كر الله تعالى مؤيدا مما امتن الله علينا ومن جملتها الأ لبسة المنسوجة من الصوف والوبر ذ كر ذالك فى سورة النحل حيث قال (( والله جعل لكم مما خلق ظللا وجعل لكم من الجبال اكنانا الآيات )) واكد اكثر على التجمل بالثياب الحسنة الساترة والتزين بها عند الذهاب للمسجد بيت الله تعالى حيث تؤدى الصلوات ويتجد د الولاء مع الله تعالى خمس مرات فى اليوم فقال تعالى فى سورة الاعراف ايضا (( يبنى ءاد م خذ ور زينتكم عند كل مسجد الآية ))
فالمسجد بيت كل تقى وخير بقاع الأرض والصلاة افضل عمل يتقرب به إلى الله تعالى وهى عماد الد ين وهى با ب مناجات الله تعالى فبقد رتعظيم العبد لبيت الله تعالى وبقد ر استعداده بالطهارة الكاملة والكسوة الكاملة الساترة والقلب الطاهر وبقد ر ما يستحضر جلال من يقف امامه مناجيا وهو الله تعالى بقد ر ما يكون اهلا لكرم الله ومغفرته ورضوانه ، ولنات بمثال فى المعنى لما يقوم به السلف الصالح فقد كان ابو حنيفة رحمه الله إتخد لباسا لصلاة اليل وهوقميص وعمامة ورداء وسراويل قيمته تساوى الف وخمسمائة د رهم ويقول التزين لله تعالى اولى من التزين للناس وفى هذا تعظيم لحرمات الله تعالى والتقيد بامره فقد قال تعالى (( ومن يعظم حرمت الله الآية ))





الثانيــــــــــــــــــــــــة
الحمد لله الذى حرم إبداء العورات والنظر إليها، وحد د معالمها واوجب سترها وعد سترها من جملة شروط الصلاة فلا تقبل بدونها، نحمده ان جعلنا مسلمين ، وفضلنا بدينه على كثير من العالمين ونشهد ان لاإله إلا الله رب العالمين، ونشهد أن سيد نا محمدا عبده ورسوله خاتم النبيئين والمرسلين وافضل خلق الله اجمعين صلى الله وسلم عليه وعلى ءاله وصحابته البررة الأكرمين
اما بعد فياإخواننا المسلمين
إن الله تعالى ا كرمنا بالد ين الذى يجعل صاحبه يتحلى بالفضيلة والعفة ،والحياء والكرامة فمن لاحياء له لا د ين له ولا كرا مة فالأمة الإسلامية امة شريفة لقبها الله تعالى بخير امة تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر متبوعة لاتابعة إلا لد ين الله وأمره ، قائدة لا مقودة إلا بكتاب الله وسنة رسوله( ص) فكا نت فى عهودها الأولى ملتزمة ومحتشمة، رجالها بالعفة والشهامة ونساءها بالحياء والفضيلة إلى ان انسابت بين ابناءها بعض العوائد القبيحة المستوردة من الأمم الأجنبية ممن لا د ين لها ولا قواعد شرعية، وبسبب الإختلاط ووسائل الإتصال السمعية والبصرية والأفلام المد سوسة المسمومة صا رت المرأة المسلمة عرضة للنقد إذالم تكن متبرجة عارية وصا رت الفتاة الملتزمة ظاهرة غير عاد ية وصار الشاب المحافظ رجعيا ومنطويا وصارت الأسرة التى حصنت نفسها من الأوبئة الزاحفة ولم يجرفها التيار اسرة متأخرة غير تقد مية إنقلبت الحقائق وصار الباطل حقا والحق باطلا ولنقرأبعض ما ورد فى الموضوع من الأحاد يث النبوية لتكون نبراسا وقد وة، فقد قال (ص) فيما يرويه الترمذى وغيره ( إلبسوا البياض فإنها اطهر واطيب، وكفنوا فيها موتاكم ) وروى ابن ماجه عن ابى الد رداء عنه (ص) قال ( احسن ما زرتم الله عز وجل به فى قبوركم ومساجد كم البياض) وروى ابوا داوود وغيره عن ام سلمة (ض) عنها قالت ( كان احب الثياب إلى رسول الله (ص) القميص) هذا فيما يتعلق بالذ كورولنعمل مقارنة بسيطة بين ما يحبذه الرسول (ص) من اللباس الأبيض الكامل الساتر وبين ما يحبذه بعض رجال اليوم من السراويل الضيقة والمعاطيف السوداء الضيقة المزركشة والقلا نيس المزركشة حتى إنك لتخال أنك امام بهلوان وا سمحوا لى عن هذا التشبيه فإنه الحقيقة فترى رجلا رب أسرة انعم اله عليه بالصورة الحسنة وبالرزق الطيب وشئ من الثقافة والد ين والرجولة فبدلا من ان يظهر نعمة الله عليه فيجسد هذه النعم بلباس إسلامى وطنى فضفاض ليحترم ويقد ر ويشكر النعمة ،إذا هو قد طمس كل ذالك بثياب وزى كزى البلهاء والمشرد ين فيزد رى ويحتقر لا لشئ إلا لمظهره الذى ينم عن البؤس وعقم فى التفكير بل إننا نزين هذا لناشئتنا ونربيهم عليه فترى اولا د العائلات يلبسون او لا دهم سراويل ضيقة ومرتفعة فوق الركبتين ويشوه هؤلاء بانفسهم وباولادهم وبمجتمعهم فيربون على العرى والعوائد اللا اخلا قية فيحسبون هؤلاء انهم يحسنون صنعا، واتساءل معكم لو د خل علينا رجلان احدهما بلباسه الأبيض الكامل الساتربجلباب مثلا وقميص وعما مة فى هيئة جميلة تنم عن الرجولة والوقار وءاخر فى سروال ضيق وبيجما او تجاكيط وقلنسوة مزركشة وشعر كالعهن المنفوش فى هيئة لاتنم إلا على طراز اولئك المشرد ين البلهاء ولم يكن فى المجلس إلا مكان واحد لشخص واحد من تفضل ؟ هل الأول او الثانى الجواب معروف وقد قيل قد يما ــ ثيابك ترفعك قبل جلوسك وعلمك يرفعك بعد جلوسك ، اما ماورد فيما يخص النساء فحد ث ولا حرج ، فقد روى ابن حبان وغيره عن عبد الله بن عمر (ض) قال سمعت رسول الله (ص)يقول( يكون فى ءاخر امتى رجال يركبون على السروج كاشباه الرجال ينزلون على ابواب المساجد نساءهم كاسيات عاريات على رءوسهن كاسنمة البخت العجاف إلعنوهن فإنهن ملعونات لو كان وراءكم امة من الأمم خد مهن نساءكم كما خد مكم نساء الأمم قبلكم ) صدق رسول الله (ص) وهذه من معجزاته العظيمة فكانه يشاهد ما عليه نساء اليوم ورجال اليوم نساء كاسيات اى لابسات ثيابا وعاريا ت لأنها شفافة ومحد دة للعورات وكاشفا ت لمفاتنهن ولعياذ بالله وفى ما وقع لسيد تنا اسماء بنت ابى بكر عبرة وموعظة للمومنات فقد ذ كرت اختها سيد تنا عائشة ام المومنين ان ا سماء بنت ابى بكر د خلت على رسول الله (ص) وعليها ثياب رقاق فاعرض عنها (ص) وقال يا اسماء إن المراة إذا بلغت المحيض لم يصلح ان يرى منها إلا هذا واشار إلى وجهه وكفيه وهذا الحد يث حجة على كل امراة سمحت لنفسها او بنتها بإبداء شعرها واطرافها ومحاسنها امام الملأ كما يشاهد اليوم ولعياذ بالله وترى بعض نساء اليوم يتزين عند خروجهن كما لم يتزين لأزواجهن ويزين بناتهن بانواع الزينة والعطور كانهن عارضات ازياء اهذا إسلام اهذ ه تعاليم رسول الله (ص) وهناك ظاهرة اخرى خبيثة ظاهرة التخنث وهو تشبه احد الجنسين بالآخر فترى بعض الشبان يعمد ون إلى ما يخص النساء من التختم بالذهب وسلاسل العنق وسلاسل اليد اى ما يسمى (بالكرميط) والشعور المسد ول كالذ وائب واستعمال المساحيق والعطور الخاصة بالنساء ، وترى بعض الفتيات يتشبهن بالذ كور فى لبس السراويل الضيقة وأقمصة قصيرة وقص الشعر واستعمال بعض ما يخص بالذ كور فا سمعوا الوعيد الشد يد الذى يتعرض له هؤلاء المفتونون الذ ين يحاربون فطرة الله التى فطر الناس عليها غير راضين بوضعهم الطبيعى فقد روى ابو داوود وغيره عن ابى هريرة (ض) عنه قال (لعن رسول الله ص الرجل يلبس لبسة المراة والمراة تلبس لبسة الرجل ) وفى حد يث رواه الإمام احمد ( ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال ) فاحذروا وعيد الله ولعنته وتقيد وا باوامر الله تعالى والزموا طاعته فإن غدا لناظره لقريب والموضوع شائك ومتشعب جعلنى الله وإياكم من عباده الصالحين(الذ ين يستمعون القول فيتبعون احسنه الآية) وفى هذا القد ر عبــــــرة وذ كــــــــــــــرى ،


فضيلة الشيخ الجليل : أحمد اليوربوعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اللباس الساتر المحتشم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست  :: التعريف بالمدرسة :: خطب منبرية لشيخ المدرسة-
انتقل الى: