منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / انت غير مسجل في هذا المنتدى يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات مسجد الكبير لتراست

منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست

التواصل مع المدرسة : madrasttarrasst@gmail.com
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فضل العناية بالمسجد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن اليوربوعي

avatar

عدد المساهمات : 571
نقاط : 6966
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 47
الموقع : جهة سوس

مُساهمةموضوع: فضل العناية بالمسجد   الأحد 28 أغسطس - 8:49


محمد وءاله وصحبه

كلمة حول المساجد وفضل العناية بها*

حمدا لمن جعل خير بقاع الأرض المساجد،وأمر برفعة شأنها وتقديسها وتطهيرها ليذكر اسمه فيها و يرتاح إلى ذ كر الله فيها الراكع و الساجد،وقال جل علاه فى حقها ’’فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه’’ءايتين 36/37/ من سورة النور وصلاة وسلاما على من جعل باكورة أعماله مباشرة بعد هجرته وقبل دخوله المدينة المنورة دار الهجرة تأسيس أول مسجد أسس على التقوى من اول يوم (مسجد قباءالمبارك)وبعده مباشرة بعد استقراره بالمدينة المنورة أسس مسجده النبوى الشريف وبمعية صحابته الكرام من المهاجرين والأنصار وقد عمل فيه النبى عليه السلام بنفسه الشريفة ليرغب المسلمين فى العمل سواسية فى بناء المساجد،وعملوا فيه بحماس مرتجزين:
أللهم لاخير إلا خير الآخرة فارحم الأنصار والمهاجرة
بعد ان ابتاع البقعة من اليتيمين الذين يملكانها ولم يقبلها منهما هبة لاحتياجهما وليكون بيت الله طاهرا لاحق فى ملكيته لأحد إلا الله’’وأن المسجد فلا تدعوا مع الله أحدا،،
وبعد سادتى إخوانى إننا والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات،إستشعرنا كمغاربة وكمسلمين نعم الله علينا تتجدد بأن حبانا الله تعالى من جملة ما حبانا به منذ أن اشع نور الإسلام على هذه الربوع بنظام شرعى مبنى على البيعة الشرعية لحفيد من حفدة رسول الله ص الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا يقودوننا إلى المكرمات،ويحرصون على حماية المقدسات،ومن جملتها المساجد التى هى مراكز لا لإقام الصلاة فحسب بل مراكز يتجدد فيها الإيمان وتتوحد فيها القلوب،وتتقوى فيها الأخوة وتتربى فيها الأجيال الناشئة ويذكر فيها اسم الله كثيرا،وترفع فيها الأكف بالدعوات،ويرتل فيها القرءان وحدانا وزرافات،وتقام فيها صلاة الجمعة والجماعات،وتنشر فيها الدعوة الإسلامية السمحة المتسامحة الجذابة للقلوب لما تتسم به من العفو والصفح وإقالة العثرات،ودفع السيئات بالحسنا ت لتتحول الكراهية والبغضاء والعداوات،إلى المحبة والألفة بين الإخوان والأخوات طبقا لما جاء فى هذه الآيات البينات ’’ولا تستوى الحسنة ولا السيئة إدفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم الآية 24/25/ من سورة فصلت ’’ ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ءاية 110/ النساء،فيتحلى المسلمون رواد هذه المساجد بخلق الإسلام الرفيع متعاونين على البر والتقوى، متئالفين متحابين، لما يقرع أسماعهم من مواعظ القرءان،وما ينير قلوبهم وعقولهم من وعظ وإرشاد، ولكل هذه الثمار اليانعة الدينية والروحية والعلمية والثقافية والإجتماعية التى مصدرها بيوت الله ا لتى هى معين الحياة الروحية والإجتماعية للأمة المسلمة أبى أمير المومنين جلالة مولانا محمد السادس حفظه الله ونصره،إلا أن يجدد لهذه المساجد الربانية قدسيتها وأن يلفت نظر الأمة جمعاء لتجديد الإعتناء بها بناء وترميما وتفريشا وتنظيفا وتطهيرا وتطييبا حيث عين كل يوم 27 مارس من كل سنة يوما وطنيا للمساجد لتبقى بيوت الله فى مستواها الرفيع لتؤدى واجبها الرفيع فى خدمة الغاية المثلى ا لتى من أجلها خلق الإنسان ألا وهى عبادة الله الممثلة فى امتثال الأوامر واجتناب النواهى والتحلى بالفضائل الإنسانية التى بالاستمداد منها يحتفظ المسلم على هويته الإسلامية الخالية من شوائب الإفراط والتفريط،
وكل هذا فى إطارقوله تعالى فى الآية الآنفة الذكر فى سورة النور’’فى بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه،، قال أبوبكر الجصاص فى الأحكام قال مجاهد أن ترفع معنا أن تبنى رفيعة البناء كما قال تعالى ’’ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت،، وقيل أن ترفع أى أن تعظم بذ كره لأنه مواضع الصلوات والذ كر وقال ابن العربى يجوز أن يكون المراد الأمرين معا ،
وقال الألوسى فى تفسيره ( روح المعانى ) ومن تعظيمها رشها وقمها أى رشها بالماء ليهدأ غبارها عندما لم توجد الحصير وقمها أى إزالة قمامتها أى النفايات منها أخرج ابن أبى شيبة عن زيد بن أسلم قال كان المسجد يرش ويقم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يتبع غبار المسجد بجريدة نخل وورد فى تفسير القرطبى أذ ن الله أى أمر وقضى، وقال الحسن البصرى ترفع تعظم ويرفع شأنها وتطهر من الأنجاس والأقدار فقد أخرج ابن ماجه فى سننه عن أبى سعيد الخدرى ’ من أخرج أذى فى المسجد بنى الله له بيتا فى الجنة ، ومن تعظيمها تزيينها بالسجاد والنقش والزخرفة وإن كرهه بعض أهل العلم لاعتبار ذالك ضياعا للمال ويؤدى بالمصلى إلى عدم الخشوع ولبعض الأحاديث الواردة فى ذالك إلا أن البعض الآخر يجيز ذالك لما فى ذالك من تعظيمها ورفعتها لأنه يجب أن ترفع على كل البيوت وعلل الحديث بقصد التباهى وخلوها من الذكر والصلاة لأن الأحاديث الواردة تنص على ذالك كما ورد عن أنس يتباهون بها ثم لم يعمرونها رواه البخارى، وعلى هذه الآية والعلة الواردة فى الحديث إستند ذو النورين عثمان بن عفان حيث بنى مسجد رسول الله ص بالساج وحسنه قال أبو حنيفة بنقش المسجد بماء الذهب وقد نقش عمر بن عبد العزيز رحمه الله مسجد النبى ص وبالغ فى عمارته وتزيينه وذالك زمن ولايته قبل خلافته ولم ينكر عليه أحد من أهل العلم ذ كره القرطبى فى تفسيره وعلى هذا استقرالرأى وتابع ولاة أمور المسلمين والمحسنون بناء المساجد على أحسن طراز لأنها من حرمات التى يجب أن تعظم وقد ورد فى الصحيحين عن أمير المومنين عثمان بن عفان ض قال سمعت رسول الله يقول : من بنى مسجدا يبتغى به وجه الله تعالى بنى الله له بيتا فى الجنة ، وروى ابن ماجه عن عمر بن الخطاب ض قال قال : رسول الله ص ( من بنى مسجدا يذكر فيه اسم الله تعالى بنى الله له بيتا فى الجنة ) وفيما رواه ابن ماجه وغيره وصححه عن أبى هريرة ض قال قال : رسول الله ص ( أن مما يلحق المومن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره أو ولدا صالحا تركه أو مصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهرا أ جراه أو صدقة أ جرها من ماله فى صحته وحياته تلحقه بعد مماته ، ومن تعظيمها تنظيفها فقد روى الشيخان وغيرهما أن امرأة سوداء تقم المسجد ففقدها رسول الله ص فيسأل عنها بعد أيام فقيل له أنها ماتت فقال( فهلا ءاذنتمونى فأتى قبره فصلى عليها) واسمها أم محجن ، وعن أبى سعيد الخدرى فخرج بأصحابه فوقف على قبرها فكبر عليها والناس خلفه ودعا لها ثم انصرف وفى رواية للشيخ الأصبهانى فلما صلى عليها سألها أى العمل وجدت أفضل قالوا يارسول الله أتسمع قال : ما أنتم بأسمع منها فذكر أنها أجابته قم المسجدأى كنسه،
وجاء فى رواية للطبرانى وإخرج القمامة منها مهور الحور العين، ومن تعظيم المساجد تنزيهها عما لايليق بها مما يعرضها للمهانة أو يدخل على المعتكفين والمصلين والذاكرين ما ينغص عليهم مناجاتهم مع مولاهم،وقد روى وابلة بن الأسقع عن رسول الله ص أنه قال: جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وسل سيوفكم واتخذو على أبوابها المطاهر وجمروها فى الجمع ) وقد كان عمر ض الله عنه إذا رأى صبيانا يلعبون فى المسجد ضربهم بلمخفقة وهى الدرة، وكان يعس المسجد بعد العشاء فلا يترك فيه أحدا، وقال ابن عباس ض الله عنه (ألا أدلكم على ما هو خير لكم من الجهاد قالوا بلى قال: أن تبنوا لله مسجدا فيتعلم فيه القرءان والفقه فى الدين،
ولا أختم دون أن أشيرإلى مسجد الضرار الوارد ذ كره فى سورة التوبة حيث قال تعالى ( والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المومنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل ) فأرسل إليه النبى ص من هدمه قبل مدخله المدينة بيوم من غزوة تبوك من هنا شرع الله تعالى لولى أمر المسلمين جعل الحد لكل ما يبنى على هذا الشكل للكيد للمجتمع الإسلامى قصد تمزيق وتشتيته فعن معاذ بن جبل ض أن النبى ص( قال:إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم ياخذ الشاة القاصية والناحية فإياكم والشعاب وعليكم بالجماعة والعامة والمسجد ) رواه الإمام أحمد رحمه الله ،ولقد أحسنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية صنعا وكل المسؤولين على الأمن الروحى للأمة، حينما وضعوا حدا لأمثال تلك المساجد الصورية التى لا يبتغى بها وجه الله،
أيها السادة إن احتفالنا اليوم باليوم الوطنى للمساجد إنما هو إحتفال بالوحدة المذهبية والوحدة العقائدية، والوحدة السلوكية والوحدة تحت ظل البيعة الشرعية لجلالة أمير المومنين مولانا محمد السادس وحامى حمى الملة والدين الذى أبى إلا أن يكون فى مقدمة من شرفهم الله تعالى من المحسنين الساهرين على رعاية المساجد بناء وترميما وتنظيفا وتفريشا، وتطهيرا وتطييبا لتكون بيوت الله تعالى من حيث العمران عنوان الحضارة المغربية الإسلامية الحضارية بالجدور فى أعماق التاريخ المسايرة للعصر فى التجدد حسب الثوابت الإسلامية الأصيلة، ومن حيث العمارة يكون المغرب والحمد لله مهد الطائفة المومنة الظاهرة على الحق التى لايضرها من خالفها إلى يوم القيامة،على حد قوله عليه الصلاة والسلام فيما يرويه مسلم ( لايزال أهل الغرب وفى رواية أخرى لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة ورواه الطبرى فى القرى لقاصد أم القرى بهذا اللفظ،
أيها السادة عن أبى الدرداء ض قال سمعت رسول الله ص يقول :المسجد بيت كل تقى ) الحديث رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط،
والحمد لله فقد مر الزمن الذى كانت فيه بيوت الله شبه أكواخ حتى التصق بعقول الناس إذ ذاك أنها هاكذا ينبغى أن تكون حتى عبر بعض الغيورين على هذا المنظر حينما شاهد الناس إهتموا بتشييد مساكنهم على أحسن طراز وهو الفقيه الأديب سيدى الحسن الكسالى إذ قال متأثرا متحسرا

الناس قد زينوا بيوتهم فرحا لمن يمر وبيت الله فى عطل
كأنهم ما تلوا ولا دروا فى بيو ت أذن الله أم الناس فى شغل

ومنذ تأسيس مسجد الحسن الثانى رحمه الله بالدار البيضاء أيقظت هذه الهمة المولوية همم الغيورين على بيوت الله فارتقت بيوت الله إلى ما تستحق من عناية فمن أجل الصلوات ومناجات الله تعالى والذاكرين الذي من أعظمه تلاوة القرءان ومن أجل التثقيف الدينى وتقوية الإيمان ومن أجل التذكير والإرشاد وتقويم السلوك ومن أجل تجديد التئاخى المستمد من التلاقى المتكررأمام الله خمس مرات فى اليوم فى صفوف متراصة ومن أجل توحيد الصف وتجسيد العبودية الحقة لله تعالى ومن أجل تربية الناشئة المسلمة على الإسلام القويم الخالى من الطفيليات المستوردة مما لا عهد للمغاربة بها من قبل ومن أجل خلق ذالك الجو الربانى المفعم بالسمو الروحى والهدوء النفسى والتحصين من وساوس الشيطان وهمزاته والمحافظة على الفطرة النقية الأصيلة للمسلم إلى ءاخر نفس، من أجل كل هذا تبنى هذه المساجد فى المستوى اللائق ببيوت الله التى يستمد منها المومنون سعادتهم العاجلة والآجلة و أسباب بناء صرح المودة والإخاء والنعاون على البر والتقوى ،

حفظ الله أمير المومنين جلالة محمد السادس ونصر به الملة والدين وجعله فى مقدمة المشمولين بأداه الحصر فى قوله تعالى (إنما يعمر مسجد الله الآية 18/ من سورة التوبة وبارك فى خدام الأعتاب الشريفة الساهرين على خدمة الرعية وفق إرشادات السامية ومن ضمنهم سيدى عامل صاحب الجلالة على هذه العمالة الوفية المشهود له بأعماله الجليل والسيد المندوب الإقليمى لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الذى أظهر كفاءة
عالية فى إدارته لشؤون بيوت الله على الوجه المطلوب ونشكر الفاعلين المحسنين
المساهمين على مجهوداتهم وسخائهم فى جعل المساجد واجهة مشرفة لمنطقتهم المعتزة بدينها ولولائها الدائم للسدة العالية بالله لأن الحكمة السائرة تقول الناس على دين ملوكهم ولسان حالنا وعملنا يقول إننا بعون الله تعالى على د رب أمير المومنين سائرون وبعون الله واثقون والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
بقلم ذ أحمد اليوربوعى عضو الرابطة المحمدية للعلماء
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضل العناية بالمسجد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست  :: التعريف بالمدرسة :: الاشعاع العلمي للمدرسة-
انتقل الى: