منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / انت غير مسجل في هذا المنتدى يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات مسجد الكبير لتراست

منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست

التواصل مع المدرسة : madrasttarrasst@gmail.com
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخطبة الثالثة في أعمال الحج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن اليوربوعي

avatar

عدد المساهمات : 571
نقاط : 6772
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 46
الموقع : جهة سوس

مُساهمةموضوع: الخطبة الثالثة في أعمال الحج   الثلاثاء 2 نوفمبر - 11:43

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الرسول المصطفى الكريم

الخطبة الثالثة في أعمال الحج:
الحمد لله موفق المهتدين فاهتدوا لسواء السبيل فأقاموا الفرض واستنوا بسنن سيد المرسلين فوحدوا الله تعالى وصلوا وصاموا وزكوا وحجوا بيت رب العالمين فتسلقوا الدرجات وارتقوا إلى أعلى عليين فلمثل هذا فليعمل العاملون نحمد الله تعالى وعليه نتوكل وبه نستعين ونشكره شكر المعترفين المستزيدين، ونشهد أن لا اله إلا هو رب العالمين، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الشفيع المشفع يوم الدين، اللهم فصل عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته الأخيار الأكرمين، من يهد الله فهو السباق إلى المكرمات، ومن يضلل فقد انزلق في مهاوي الدركات
أما بعد فيا أيها الإخوة المومنون لنتابع معكم الرحلة المباركة الميمونة إلى الديار المقدسة والأعمال الربانية التي تجعل الحاج من عباد الله البررة، إذا نفدها طبق الكتاب والسنة وقد توقفنا في الخطبة السالفة عند انتهاء الحاج من طواف القدوم، وركعتيه إذا ذكرنا ركنا واحدا وهو الإحرام وواجبين هما طواف القدوم وركعتاه، وننتقل إلى الركن الثاني الذي هو السعي بين الصفا والمروة المذكور في كتاب الله العزيز إذ يقول:"إن الصفا والمروة من شعائر الله...الآية" ومن شروط السعي: إيقاعه بعد طواف واجب كطواف القدوم أو طواف ركن كطواف الإفاضة ولابد من اتصاله بالطواف مباشرة وإذا وقع الفصل بينهما بطل واجب ولابد من جبره بالدم، فينتقل الحاج مباشرة بعد صلاة ركعتي الطواف إلى الصفا حيث يبدأ السعي، يقف على الصفا هنيهة داعيا بما تيسر ندبا، وينحدر منها ساعيا داعيا إلى أن يصل إلى ما بين الميلين الأخضرين المعروفين وسط المسعى المميزين بضوء أخضر يهرول فيما بينهما على قدر الاستطاعة حتى يصل إلى الأخير منهما ويمشي مشيه الطبيعي إلى أن يصل المروة فيقف عليها للدعاء هنيهة كما فعل على الصفا وهذا شوط أول ويرجع إلى الصفا وهكذا حتى تتم الأشواط السبعة ابتداء بالصفا وانتهاء بالمروة بأربع وقفات على كل منهما، ويشتغل الحاج في أتناء السعي بالذكر والدعاء والتضرع لله تعالى شأنه في المطاف ويهرول كل مرة في بطن المسيل ويمشي فيما سوى ذلك وبانتهاء السعي على المروة ينتهي الركن الثاني من أركان الحج وبه ينهي الجزء الأول من الحج ويعاود التلبية كما سلف حتى يصل اليوم الثامن من ذي الحجة المسمى بيوم التروية يخرج الحاج إلى منى ليصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح كل صلاة في وقتها مقصرا الرباعية حريصا على الصلاة بمسجد الخيف إن أمكن لكونه الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي صبيحة اليوم التاسع يرحل إلى عرفة قصد أداء الركن الثالث الذي هو أعظمها وهو الوقوف بعرفة والذي قال فيه رسول الله ص:" الحج عرفة" وبمجرد الوصول يستعد الحاج للوقوف بالاغتسال غسل الوقوف استحبابا غسلا بلا دلك بل بإمرار الماء على الجسد لئلا يزيل الأوساخ فتجب الفدية، ويصلي الحاج في مكانه مع رفقائه جماعة يؤذن للظهر فتصلى قصرا ومباشرة يؤذن للعصر فتؤدى قصرا كذلك وبعدها يشرع في الوقوف، وما هو الوقوف؟ وما هي كيفيته؟ إن الوقوف عبارة عن الحضور بنية داخل حدود عرفة المعروفة، ومن وقف خارجها أو خرج منها قبل الغروب المتمكن بطل حجه، وهذا الوقوف لابد فيه من جزء بالليل وجزء بالنهار، ومن أصابه عذر من الأعذار ولم يحضر عرفة نهارا فعليه أن يستدرك وقوفه ليلا ويجبر ما فاته نهارا بالدم لأن وقوف النهار ينجبر بالدم ووقوف الليل ولو قبيل الفجر بقليل لا ينجبر فلينتبه الحاج لهذا، ويستغرق الحاج زمن وقوفه في الذكر والدعاء والتضرع وتلاوة القرءان وما سواه من أنواع الأذكار واقفا مستقبل القبلة أو جالسا أو مضطجعا إن لم يمكنه إلا ذلك ويذكر الله كيفما تيسر وان كان الأفضل للأقوياء الوقوف في خشوع وتضرع وخضوع مستحضرين جلال الموقف، فهناك تسكب العبرات وهناك تغفر السيئات وهناك ترفع الدرجات وتقضى الحاجات وتستجاب الدعوات، وبالمناسبة أطلب من حجاجنا الميامين أن يتذكروننا بدعواتهم الصادقة هناك عسى الله أن يغفر لنا وأن يختم لنا بالإيمان ونفوز بالحسنى وزيادة بفضل الله المتفضل الجواد الكريم، ففي فضل هذا اليوم ورد من جملة ما ورد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:قال رسول الله ص: ما من يوم أفضل من يوم عرفة يباهي الله تعالى


بأهل الأرض أهل السماء يقول:" انظروا إلى عبادي شعثا غبرا جاءوني من كل فج عميق يرجون رحمتي ويخافون عذابي فلم ير يوم أكثر عتقا من النار من يوم عرفة" وعنه ص قال: اليوم الموعود يوم القيامة والشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة" إشارة إلى قوله تعالى في سورة البروج:" والسماء ذات البروج...الآية" .
جعلني الله وإياكم ممن غفر لهم يوم الجمعة ويوم عرفة سعداء برضوانه يوم القيامة، ءامين والحمد لله بدءا وختاما.





الخطبة الثانية:

الحمد لله الملك المعبود، الذي أنطق اللسان بشكر جميله المعهود، وغرس الإيمان في القلوب فساق الذوات لتقبيل يمينه في الأرض الحجر المسعود، والوقوف بعرفات، حيث يتجلى الله على عباده بالكرم والجود، والطواف بالبيت العتيق حيث تتنزل الرحمات المائة والعشرون كل يوم للطائف الستون وللناظر العشرون والأربعون المتبقية للركع السجود. نحمد الله على فضله المتوال، ونشهد أنه الله الواحد الكبير المتعال، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي هو بين الرسل الكرام كالجوهرة الفريدة بين اللئال صلى الله عليهم جميعا نبينا وسيدنا محمد المتناهي في الكمال وعلى آله وصحابته ومن لهم موال.
عباد الله
روى أبو يعلى من حديث أنس قال: سمعت رسول الله ص يقول: إن الله تعالى تطول على أهل عرفات يباهي بهم الملائكة يقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبادي شعثا غبرا أقبلوا يضربون إلى من كل فج عميق فأشهدكم أني قد أجبت دعاءهم وشفعت رغبتهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم وأعطيت لمحسنهم جميع ما سألوني غير التبعات التي بينهم، فإذا أفاض القوم إلى جمع أي "المزدلفة" ووقفوا وعادوا في الرغبة والطلب إلى الله تعالى فيقول: يا ملائكتي عبادي وقفوا وعادوا في الرغبة والطلب فأشهدكم أني قد أجبت دعائهم وشفعت رغبتهم ووهبت مسيئهم لحسنهم وأعطيت محسنيهم جميع ما سألوني وكفلت عنهم التي بينهم.
واسمعوا عباد الله هذا الفضل الجزيل الذي أفاضه الله على أهل الموقف حيث يباهي الله بهم الملائكة وأتم عليهم نعمه ظاهرة وباطنة وتحمل عنهم التبعات وشفع محسنيهم في مسيئهم واستجاب دعواتهم.
فنسأل الله العلي القدير أن يتقبل من سائر حجاجنا الميامين، وأن يشركنا معهم في فضله العميم.
ءامين، جاعلين مسك الختام الصلاة والسلام على من به حصل للنبوة الختام.حقق الله الرجاء واستجاب الدعاء.










ءامــــــــــيـــــــــــــــــــــن


ذ أحمد اليربوعي
مسجد الكبير
تراست
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخطبة الثالثة في أعمال الحج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست  :: التعريف بالمدرسة :: خطب منبرية لشيخ المدرسة-
انتقل الى: