منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / انت غير مسجل في هذا المنتدى يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات مسجد الكبير لتراست

منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست

التواصل مع المدرسة : madrasttarrasst@gmail.com
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث حول المسجد الكبير ومدرسته العتيقة وزاويتيه الناصرية والتيجانية.[عبد ربه أحمد اليربوعي في 10 رمضان 1437هـ 16 يونيو 2016.   شيخ المدرسة]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن اليوربوعي

avatar

عدد المساهمات : 571
نقاط : 6650
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 46
الموقع : جهة سوس

مُساهمةموضوع: بحث حول المسجد الكبير ومدرسته العتيقة وزاويتيه الناصرية والتيجانية.[عبد ربه أحمد اليربوعي في 10 رمضان 1437هـ 16 يونيو 2016.   شيخ المدرسة]   الأحد 21 أغسطس - 5:17

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه.

بحث حول المسجد الكبير ومدرسته العتيقة وزاويتيه الناصرية والتيجانية.
أنجزه إمام المسجد وخطيبه الحالي عبد ربه أحمد اليربوعي، بطلب من فضيلة الدكتور سيدي الحاج إبراهيم الوافي، رئيس المجلس العلمي المحلي، وفى الله أجره، وخلد في الصالحات ذكره آمين. نظمت محاوره كالتالي:
أولا: موقع المسجد وكيف نشأ؟
ثانيا: أئمته المعروفون المتعاقبون على تسيير شؤونه في العقود الأخيرة.
ثالثا: التوسع في حياة من توصلنا بالمعلومات عنهم.
رابعا: مدرسته العتيقة ودورها قديما وحديثا.
خامسا: الزاويتان الناصرية والتيجانية المجاورتان للمسجد، ودورهما التربوي والروحي والاجتماعي.
سادسا: أهمية التوثيق للمآثر الدينية والعلمية، ليستفيد الخلف من مآثر السلف.

 أولا: موقع المسجد وكيف نشأ؟
تعتبر بلدة تراست - معقل الشيخ الشريف النسيب المجاهد؛ سيدي أحمد بن مَحمد جد شرفاء تراست - من أقدم النقط التي عرفت تجمعا سكانيا بالمقارنة مع البلدات المجاورة، كما تؤكد ذلك رسوم وظهائر شريفة بحوزة أهلها من أحفاد الشيخ، والتي تشير إلى أن تاريخ تراست يرجع إلى عدة قرون خلت، ولما جاءت الدولة السعدية وجاهد الناس تحت لوائها وطردت البرتغاليين من السواحل المغربية، هبط الناس من الجبال متسابقين إلى امتلاك الأراضي بالسهول، اقتطعت الدولة السعدية أراضي شاسعة لبعض المجاهدين، خصوصا بالسهل الجنوبي للبحر المحيط، كجد الترستيين الذي كان بسِيف البحر (ساحله) من أگادير إلى سهول مصب وادي سوس، إقطاعا له كما تشهد بذلك الوثائق الموجودة تحت يد أحفاده إلى اليوم.( )
ولما استشهد الشريف سيدي امْحمد امَحمد في إحدى معاركه مع البرتغاليين في 'تلضي' الجبل المطل على ميناء أگادير جوار حصن فونتي، وهناك ضريحه يزار، خلف ذريته في زاويته تراست إلى اليوم، محترمين لنسبهم الشريف الموثق بظهائر عديدة من ملوك الدولة العلوية الشريفة، حرروا بها من الكلف المخزنية، ومن الظهائر التي اطلعنا عليها ظهير مولاي سلمان، وظهير مولاي عبد الرحمن بن هشام، وظهير مولاي محمد الرابع، وظهير مولاي عبد العزيز، وظهير مولاي محمد الخامس.رحمهم الله.
ولكون البلدة الزاوية من أقدم المجمع السكني في المنطقة كلها، فمسجدها المتوسع مع تطور العمران، يعد حسب ما يشاع أنه أول مسجد أقيمت فيه صلاة الجمعة في منطقة أگادير وإنزگان كلها، وأخبرت من طرف بعض حفدة الشيخ أن لديه وثيقة تؤرخ لهذا الحدث التاريخي، ومع الأسف لم أتوصل بها رغم الإلحاح الشديد. من هنا جاءت تسميته بالمسجد العتيق، أو المسجد الكبير كما يعرف به اليوم، وربما سيتوصل المجلس العلمي المحلي لمدينة إنزگان بما يثبت ويوثق ذلك بوسائله الخاصة، لتظهر بذلك مكانة المسجد التاريخية، ليدخل ضمن المآثر التاريخية الدينية التي تفتخر بها المنطقة، كأول مؤسسة دينية تربوية يرجع تاريخها - حسب المشاع عند شرفاء تراست - إلى عهد السلطان السعدي أبي العباس مولاي أحمد الأعرج :.
 ثانيا: أئمته المعروفون المتعاقبون على تسيير شؤونه في العقود الأخيرة.
بعض الأئمة المتأخرين المتعاقبين على شؤون المسجد الدينية؛ إمامة وخطابة ووعظا وإرشادا وتدريسا، بدءا من 1269هـ/ 1852م إلى حد الآن رمضان 1437هـ/ يونيو 2016م حسب ما سجل في منتدى مدرسة المسجد الكبير على الانترنت، زوده بهم بعض المهتمين بالتاريخ من شرفاء تراست جزاه الله خيرا مرتبين فيه كالتالي:
1 - الفقيه الماسي السيد محند (سنة 1214هـ -1799م).
2- الفقيه العباسي السيد الحسن بن عبد الله (سنة 1266هـ - 1849م).
3- الفقيه سيدي محند بن إبراهيم التناني النوازلي الوركاوي (سنة 1266هـ - 1849).
4- الفقيه سيدي الحسن بن إبراهيم المزاري ثم الكسيمي (سنة 1269هـ/1852م).
5- الفقيه السيد الحسين بن مبارك الكسيمي (سنة 1270هـ - 1853م).
6-الفقيه الشيخ حمايمو سيدي عبد الله (سنة 1278هـ -1861م).
7- الفقيه القارئ الموثق سيدي عمر حمايمو (بعد 1300هـ -1882م).
8- الفقيه سيدي أحمد بن أوحمو داود (بعد 1353هـ - 1936م).
9- الفقيه سيدي محمد أوماست (بعد 1353هـ - 1936م).
10- الفقيه أومنصور سيدي محمد البنعنفري (أواخر الثلاثينات وبداية الربعينات).
11- الفقيه المصنف سيدي الحسن بن بيهي أگرام (أواخر الربعينات).
12- الفقيه حمايمو سيدي أحمد بن عمر (بداية الخمسينات)
13- الفقيه سيدي العربي البوطيبي الأعرج ( أواسط الخمسينات).
14- الفقيه سيدي الحاج الحسن طامطام (أقل من ستة أشهر).
15- الفقيه سيدي محمد بنعمر الأعمى الساحلي (سنة1956)
16- الفقيه نور الدين سيدي عمر الوفقاوي (1957 – 1959).
17- الفقيه أوبلوش العدل السيد محمد (1959 – 1961).
17- الفقيه الجمري السيد محمد أبوزيا الهشتوكي (1961- 1967).
18- الفقيه أكاو السيد أحمد البلفاعي الهشتوكي (1968 أقل من سنة).
19- الفقيه سيدي أحمد أعيسي (صاحب الدراجة) (1968 -1972).
20- الفقيه سيدي الحاج عبد الله أرسموك (1972 – 1975).
21- الفقيه أبو الميراث السيد الحاج عبد الرحمن أعيسي (1975 – 1978).
22- الفقيه اليوسفي سيدي محمد أوعلي كوعبل (1979 -1993).
23- الفقيه سيدي الحنفي (1993م – أقل من سنة).
24- العلامة الخطيب الشيخ الحاج أحمد اليربوعي ( منذ النصف الأول من التسعينات).
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، رحم الله من انتقل إلى جوار ربه، وجعل البركة في الباقين، وأثابهم على ما قدموا للإسلام من خدمات جلى أفضل الجزاء آمين.

 ثالثا: ومضات تاريخية في حياة بعض المشهورين منهم.
• (1: الفقيه الشيخ سيدي عمر حمايمو
الأول الفقيه الجهبذ المقرئ الموثق عيسوب حفدة الشيخ سيدي أحمد امحمْد، والذي طغت شهرته على مَن قبله ومَن بعده، وهو سيدي عمر بن أحمد بن مَحمد بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن الولي الصالح، سيدي أحمد امَحمد الولتيتي أصلا، السملالي الترستي الأكسيمي.
هذا النسب كتبه المترجَم الشيخ سيدي عمر حمايمو بخط يده في نهاية نسخة لكتاب مخطوط بخط يده، وهو كتاب المجموع الذي جمع فيه الشيخ محمد أعجلي المشهور المتوفى 12/01/1271هـ ( )، جمع فيه متشابهات القرآن.
من مناقب هذا الشيخ المترجَم أنه كان عصاميا جمع بين عمارته للمدرسة واشتغاله بالطلبة وبفلاحة أراضيه الشاسعة، ومنها يمول طلبته من غير انتظار معونة إلا من الله. وإشرافه أيضا على الزاوية التيجانية وتربية مريديه، زيادة على الاشتغال بالتوثيق، وكان موثقا بارعا وبخط جميل، تشهد بذلك وثائقه المبثوثة، ليس في تراست فحسب، بل في قبيلة كسيمة. ولوثائقه مصداقية عند القضاة والعدول لما هو مشهور عنه من دراية وورع وثقة. وفي كتاب 'ألواح جزولة' للمرحوم العلامة مَحمد العثماني نماذج من وثائقه بخط يده( ). وقد عد الشيخ المختار السوسي في 'المعسول' المترجَم من السبعة القراء المهرة في علم القراآت في قبيلة كسيمة والذين لهم اليد الطولى في هذا العلم( ).

 المطلب الأول: مشيخته
لم نطلع على شيوخه إلا أخاه الولي الصالح سيدي عبد الله حمايمو الذي سنذكره بعد، ولكن لمكانته العلمية - ولاسيما في القراآت- أنه تمشيخ على يد الراسخين في العلم.

 المطلب الثاني: تلاميذه المبرزون
الأول منهم الفقيه سيدي أحمد بن حمو بن داود الترستي، خليفته من بعده على المدرسة ومسجدها الجامع، استقدمه أهل تراست من مسجد بحي الجرف من أحياء إنزگان( ).
الثاني الفقيه سيدي الحسن بن أحمد المعديري التامري حسب ما جاء في كتاب 'المتعة والراحة'( )
الثالث الفقيه سيدي عبد الله التامري، ند الشيخ في مكانته العلمية والاجتماعية.
الرابع سيدي إبراهيم إميحي.
الخامس الفقيه سيدي الحسن بن سعيد بن أحمد الترستي.
هذا ما وقفنا عليه من طلبة الشيخ، الذين لهم سمعتهم العلمية، وليس هذا القدر فحسب نتيجة الخمسين عاما من العمل المتواصل والصيت الذائع.



 المطلب الثالث: وفاة الشيخ
لم يزل الشيخ سيدي عمر حمايمو - رحمه الله، المولود نحو 1276هـ المتزوج 1298 – مواصلا جهاده العلمي والتربوي على مدى خمسين عاما، ما بين التعليم والإرشاد والتوثيق والفتوى والتحكيم في فض النزاعات، إلى أن أحس بقرب أجله، فوصى أولاده بأن يدفن في ظل شجرة في بحيرة له، يعتاد أن يصلي سبحة الضحى تحتها، فتوفي عام 1353هـ ودفن حيث وصى، وتمدد العمران إلى أن صار ضريحه مع زوجته وبعض أولاده أسفل دور سكنية لبعض حفدته رحمه الله. ولا زال صيته لحد الآن يرن في الآذان لكتاباته المعتمدة بين أحفاده وساكنة المنطقة الأصليين.

• 2): سيدي عبد الله حمايمو
الثاني - وإن كان الأول في الزمان، ولكننا قدمنا الأول لشهرته أكثر- وهو الأخ الأكبر لمن قبله، سيدي عبد الله حمايمو، وهو من أهل العلم والفضل، مذكور بالصلاح والولاية، ومما يدل على مكانته في مجتمعه المشهد المقام على قبره بإلغياتن بالدشيرة، وهو المعروف بسيدي الوالي، يزار ويتبرك بمشهده، وقد قيل:
الناس أكيس من أن يحمدوا أحدا ** حتى يروا عنده آثار إحسان.
وفي الحديث "أنتم شهداء الله في الأرض( )" على يديه تخرج من قبله مما يدل على مكانته العلمية. ولم نعثر على تاريخ وفاته.

• 3): الفقيه الشيخ سيدي الحاج عمر البيض الهواري
الثالث: الفقيه الشيخ سيدي نور الدين الحاج عمر بن محمد البيض الهواري، من أعلام مدينة إنزگان، وكان مشارطا في المسجد الكبير بتراست ما بين 1957-1959، وقد تقلب في عدة مدارس ومساجد وهي على الترتيب:
1- مدرسة الإثنين أولاد تايمة بهوارة.
2- تمزگيد أوگرض بقبيلة امسكينة.
3- مسجد تراست.
4- زاوية سيدي وگاگ بأگلو.
5- وختم حياته بالمسجد الناصري بساحة بير انزران وسط مدينة إنزگان.
مسقط رأسه: مدشر البيض أولاد دحو بنواحي تارودانت.
ولادته: بتاريخ 1333هـ 1915م.

 المطلب الأول: مشيخته
لم نطلع على مشيخته في حفظ القرآن، وكل ما اطلعنا عليه أنه تخرج على يد شيخه وصهره الشيخ الذائع الصيت سيدي الحاج مسعود الوفقاوي بمدرسة إغلالن بمسگينة، حيث لازمه لزوم الظل حتى وافاه أجله المحتوم بين يديه كما جاء في كتاب المعسول( ) وأكده كتاب الفهرس العلمي( ) للشيخ سيدي رشيد المسلوط. وهو الذي تولى شؤون جنازته والصلاة عليه، مما يدل على مكانة كل من التلميذ والشيخ لدى الآخر، مع ما للشيخ من أولاد وطلبة ومريدين كُثر.

 المطلب الثاني: حياته العلمية ومكانته الاجتماعية:
لم يختلف اثنان في مدينة إنزگان وحواليها على أن الشيخ سيدي عمر البيض مثال العالم الورع المتعفف المتحلي بخلق الإسلام الرفيع، وسخر علمه وجهوده في الدعوة إلى الله بالليونة والحكمة والموعظة الحسنة. وقد عرفته في دروسه الوعظية بمسجده بإنزگان، وتظهر عليه عند أول وهلة هالة أهل العلم والورع، ويظهر ببشرته البيضاء وثيابه الناصعة كالبدر ليلة تمامه.
وتذكرت بالمناسبة ما ورد في الأثر "من أسر سريرة ألبسه الله رداءها" مما جعله محل الاحترام والتقدير. ويذكر عنه أنه عندما يمر في أزقة المدينة يطاطئ رأسه مخافة أن تلتقي عيناه بما يخالف الشرع، ويقطع الصناع والحرفيون ضوضاء آلاتهم حتى يمر، احتراما له كما روى لي هذا بعض أقاربه.
أما من ناحية كتاباته فلم أعثر على أي شيء، وقيل لي سبب ذلك أنه - كعادة جل شيوخ سوس - لا يهتم بالكتابة ولا الأدب ولا أي شيء من هذا القبيل، بحيث قسم وقته بين تعليم القرآن والوعظ والإرشاد والذكر والعزوف عن الدنيا ومظاهرها، جاعلا همه تصفية الروح وتهذيب النفس، وأعتقد أن هذا الصفاء والصدق والإخلاص هو الذي حدا بشيخه إلى أن يختاره زوجا لإحدى بناته، طبقا لما حض عليه النبي الكريم . ويزكي أيضا كل ما ذكر مزية امتاز بها على أئمة منطقته وعصره، وهو التشريف المولوي الذي حظي به من لدن المنتقل إلى جوار ربه الملك الحسن الثاني :، والممثل في التعيين كإمام للمسجد الناصري بإنزگان، بظهير شريف صادر بتاريخ 15 نوفمبر 1962، وكاد أن لا يعلم بهذا التشريف أحد، لولا ما تعرض له من بعض ذوي النفوذ من المساس بحرمته وطرده من المسجد، لعدم رضوخه لإملاآته، ففاجأ غريمه بما لم يكن في حسبانه قائلا له: عينتُ بظهير كما عينت بظهير 'الله يبارك في عمر سيدنا، فاعتذر إليه طالبا منه العفو والصفح، فزاد له ذلك احتراما وتقديرا.
وإذا العناية لاحظتك عيونها ** نم، فالمخاوف كلهن أمان.
وصدق الله العظيم إذ يقول:     من اتقى اللهَ كفاه، ومن آوى إليه حماه.
وحينما تطرق الشيخ المختار لترجمته في معسوله، ذكره برجل فاضل. توفي رحمه الله تعالى في 1415هـ/1994م، وخلف وراءه ذكرا حسنا، وذرية طيبة، لأن البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه. رحم الله السلف وبارك في الخلف.

• 4): الفقيه سيدي الحاج محمد الجمري
الرابع: الفقيه سيدي الحاج محمد الجمري، عين في هذا المسجد ما بين 1961 إلى 1967، وهو لحد الآن حي يرزق، بارك الله في عمره، وهو من أصدقائنا ومعارفنا، ويجمعنا وإياه الانتماء للمشيخة القرآنية عند المقرئ المشهور في عهده شيخي وسيدي مولاي اليزيد : في مدرسة سيدي أبي سعيد بهلالة شتوكة أيت باها، والذي لا يعد في عصره من أهل الإتقان للقرآن من لم يتتلمذ على يديه أو على سيدي محمد إبراهيم الربوي بمدرسة سيدي أبي السحاب بقبيلة إدگران شتوكة أيت باها.
وقد تقلب الشيخ الجمري في عدة مساجد، آخرها مسجد ميناء أگادير، الذي ما زال يلازمه لحد الآن، وعين في فترة من الفترات عضوا في المجلس العلمي المحلي بأگادير، وأشرف على مصلحة الفتوى، والآن يواصل مهمته كإمام للصلوات الخمس بميناء أگادير، وله إلمام واهتمام بتاريخ أئمة وشيوخ منطقة شتوكة أيت باها. حفظه الله.

• 5): الفقيه سيدي محمد أعلي العبدلاوي
الخامس: الفقيه سيدي محمد أعلي العبدلاوي، عين في هذا المسجد ما بين 1979- 1993، وهو خريج مدرسة تنالت لدى الشيخ سيدي الحاج محمد الحبيب البوشواري :، لا أعرف من حياته إلا ما ذكر، ومنذ توديعه لهذا المسجد لزم داره واشتغل بخويصة نفسه، ولا زال الآن حيا يرزق حفظه الله.


• 6): الشيخ أحمد بن الحسن اليربوعي
السادس:عبد ربه وأسير ذنبه والمعول على ستر عيوبه وغفران ذنوبه على مولاه خالقه وربه - أحمد بن الحسن بن أحمد المعروف باليربوعي، وقاه من عذابه الله الباري.
من الصعب أن يكتب المرء عن نفسه، لما في حياة الإنسان من سلبيات يستحي من ذكرها، أو ايجابيات تعظم النفس عند ذكرها وتحاول تضخيمها، مما يؤدي إلى تزكيتها. والمؤرخ النزيه لا يسمح له ضميره إلا بتسجيل الوقائع كما هي سلبا أو إيجابا، وإلا فستضيع أمانة التاريخ، والدين أمانة، وبالأمانة أكتب ما يلي:

 المطلب الأول: المولد والمنشأ
الفقيه أحمد اليربوعي من مواليد 1940، نشأ وترعرع بمسقط رأسه بالزاوية الوگاگية أَسْكار، بقبيلة أيت مزال التابعة لدائرة أيت بها، عمالة اشتوكة أيت بها.

 المطلب الثاني: المسار الدراسي
تلقى تعليمه الأولي بمسقط رأسه، والتحق ببعض المدارس القرآنية في المنطقة، حيث أتقن حفظ القرآن برواية ورش عن نافع، على يد شيخين معروفين بجديتهما وحزمهما؛
الأول الذي ختم عنده 04 ختمات المقرئ سيدي أحمد العسكري الودماني بمدرسة أيت فلاس قبيلة أيت ودريم.
الثاني شيخ القراء في عهده سيدي مولاي اليزيد الودريمي بمدرسة سيدي بوسعيد بقبيلة هلالة، ختم عنده ختمتين متقنتين حفظا ورسما.

 المطلب الثالث: مشيخته في العلوم الشرعية واللغوية
افتتح هذه العلوم في المدرسة اليعقوبية بقبيلة إدگنيضيف على يد الأديب اللغوي الشيخ سيدي محمد بن الحاج عبد الحميد اليعقوبي المتوفى 1960 بعد عمر طويل أفناه في خدمة العلوم الشرعية واللغوية مع الزهد والورع.
من مناقبه أنه آل على نفسه أن لا يرى كافرا ولا يراه، ومع دخول الاستعمار وشقه الطرق إلى تلك الجبال الوعرة، كلما اقترب الطريق إلى المدرسة التي هو فيها تحول إلى عمق تلك الجبال، حتى وافاه أجله في مدرسة سلفه من جهابذة العلماء المذكورين في المعسول( ) .
وله مشاركات أدبية في شتى المواضيع، من أهمها المدح النبوي.
من نماذج شعره الرائع:
إني اهــتـديـت من الكـتاب بـــآية * فعــلمـت أن عــلاه ليـس يضـاهى
وعـلـمت فضل العـالمـين محـــددا * وفضــائل المخــــــتار لا تـتـناهى
كيف الوصول إلى تقصي مدح مَن * قــــال الإله وحســــبك جـــــاها
(إن الذيــن يبـــايعــونـــك إنــــــما) * هــــم في يــديــك يبـــايعـــون الله
ودفن في ضريح الولي الصالح سيدي يعقوب بن يدر مع أسلافه رحمهم الله.
ثم إلى شيخ الإسلام بدر التمام؛ مَن بفنائه تحط الرحال، وتتحقق على يديه لطلبة العلم وطلاب التربية الروحية كل الآمال، سيدي الحاج محمد الحبيب البشواري التنالتي الصوابي المتوفى في 26 محرم 1397هـ / 17 يناير 1977 رحمه الله. وعلى يديه تخرج المترجَم سنة 1964.
والشيخ - رحمه الله - شهرته الفائقة في علمي الشريعة والحقيقة، في مثله يقال: 'المعرف لا يعرف' رحمه الله تعالى ونفعنا ببركته آمين.

 المطلب الرابع: إجازاته العلمية
1- إجازة من شيخه الذي تخرج على يديه؛ سيدي الحاج محمد الحبيب البشواري بتاريخ ربيع الأول 1383هـ.
2- إجازة من رابطة علماء شنقيط، التي يترأسها الشيخ سيدي محمد الإمام بن الشيخ ماء العينين بتاريخ 16 يونيو 1969م.
3- ثلاث شواهد لتأطير الحجاج، لكل من المجالس العلمية المحلية لأگادير وتزنيت وإنزگان، حسب هذه التواريخ على الترتيب:
19 شوال 1425هـ / 12 شتنبر 2004م.
20 شوال 1426هـ / 23 نونبر 2005م.
04 ذو القعدة 1431هـ / أكتوبر 2010م.

 المطلب الخامس: التعييـنـات
1- تعيينه مؤطرا للطلبة والفقهاء لولاية أگادير في المسيرة الخضراء 1975.
2- تعيينه إماما وخطيبا وواعظا بالمسجد المركزي لمدينة أيت بها.
3- تعيينه مؤطرا للحجاج من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عامي 1994- 1998.
4- تعيينه من طرف المجلس العلمي الإقليمي لتارودانت أگادير واعظا للمنطقة الجبلية دائرة أيت بها، ما بين 1986 إلى شهر أكتوبر 1993م.
5- تعيينه عضوا في المجلس الأكاديمي للرابطة المحمدية عن عمالة إنزگان أيت ملول، عند تجديدها من طرف جلالة أمير المؤمنين محمد السادس بظهير شريف رقم 2010- 05 -1 بتاريخ 15 محرم 1427هـ / 14 فبراير 2006.
6- تعيينه منذ 1993 من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كإمام وخطيب وواعظ بالمسجد الكبير بحي تراست، التابع للجماعة الحضرية لمدينة إنزگان.
7- تعيينه مشرفا على المدرسة العتيقة التابعة للمسجد الكبير منذ استردادها لنشاطها 1993 للآن 1437هـ / 2016.
8- توشيحه بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية، في 10 رمضان 1433هـ /30 يوليوز 2012 تحت رقم 12.502.0279، تفضل به عليه صاحب الجلالة مولانا محمد السادس نصره الله وأيده، وأسعد به وأسعده.
هذه ترجمة موجزة لهذا العبد الذي يتطلع إلى عفو الله ومغفرته، ليجعل خير عمره أواخره، وخير أيامه يوم لقائه، وأن يجعلنا ضمن قائمة أهل الحسنى وزيادة آمين.

 رابعا: مدرسة المسجد الكبير العتيقة.
تعتبر هذه المدرسة من أهم مآثر المنطقة، لتاريخها العريق، ولدورها في مساهمة نشر العلم والوعي الديني بين الخاص والعام، وتخرج منها من طرف شيوخها المتعاقبين أفواج وأفواج من أهل العلم والتصوف )        ( حتى أصيبت بالركود منذ أوائل السبعينات إلى أوائل التسعينات من القرن الماضي.

 المطلب الأول: مــوقـعـها
موقعها وسط أحياء تراست القديمة، تحيط بها سهول فلاحية قبل أن يفيض عليها العمران، قرب مصب وادي سوس في البحر المحيط غربي مدينة إنزگان.

 المطلب الثاني: تجـــديــدها
بمجرد ضم المسجد الكبير واحتضانه من طرف وزارة الأوقاف، استقدمت الإمام الحالي الفقيه الحاج أحمد اليربوعي لتحمل مسؤولية المسجد، فوجد المدرسة فارغة مهملة، فاستشار الساكنة ونظارة الأوقاف في تجديد المدرسة وإرجاعها إلى عهدها السابق، فحصل التجاوب المأمول، فبدأَت في العمل في شهر أكتوبر 1993، وتوسع نشاطها، وتخرج منها لحد الآن ما يفوق ثمانين من طلبتها كأئمة وخطباء وطلبة جامعيين وسواهم من المدرّسين والمدرّرين ومن امتهنوا الأعمال الحرة بعد التخرج.

 المطلب الثالث: انضمامها إلى النــظــام
وانضمت إلى نظام التعليم العتيق منذ صدوره 2006 بمستوى الابتدائي ثم الإعدادي ثم الثانوي على قاعدة السلم المتحرك، ولهذا التطور توسعت المدرسة بإنشاء جناح جديد مشتمل على قاعتين فسيحتين للدروس، وقاعة للمعلوميات، وخزانة محترمة تضم الكثير من أمهات الكتب في العلوم الشرعية واللغوية والأدبية والتاريخية والمراجع الدراسية، بمساهمة سخية من المحسنين ووزارة الأوقاف والرابطة المحمدية ووزارة الثقافة، وتضم البناية الجديدة أيضا مكتبا للحراسة، وآخر للإدارة، والمرافق الضرورية. كل ذلك بمساهمة من المبادرة الوطنية والعمالة ووزارة الأوقاف. ودشن العمل فيها بداية السنة الدراسية 2009/2010، ولما تخرجت الأفواج الموجودة لم يعد الطلبة الوافدون إليها يتوفرون على الشروط المطلوبة من الوزارة لمواصلة النظام، فاضطرت للخروج من النظام حتى تهيئ طلبتها من جديد على الشروط المطلوبة لمواصلة عملها في هذا الإطار.

 المطلب الرابع: التـمـويــل
تتحمل الساكنة وبعض المحسنين تكاليف التموين، واعترافا بالفضل لله ولأهله، من مميزات ساكنة تراست أنهم رغبة منهم في خدمة القرآن والعلم الشريف واصلوا تلك السُّنة الحميدة المتوارثة عن سلفهم الصالح رحمهم الله، من المساهمة السخية في وجبات الطلبة، رغم كون جل الساكنة إما متوسطين ماديا أو فقراء، ولكن الله تعالى أكرمهم بالنفوس السخية فخدموا المدرسة والعلم الشريف رغبة فيما عند الله الذي      .
 المطلب الخامس: نهـجها التـربـوي والعلمـي
وكما هو معلوم، فإن المدارس العتيقة منذ تأسيسها معروفة بكونها تمزج بين العلم الشرعي المعزز بالعلوم اللغوية والأدبية، مع التربية الروحية والسلوك السني. وعلى هذا النهج سارت المدرسة لحد الآن، وللمحافظة على الثوابت الدينية والوطنية تعمل على حماية طلبتها، بل والساكنة من الأفكار الشاذة والمتطرفة.
ونهجها هو الاعتدال والتوسط والوحدة المذهبية، وظهر آثار هذا - والحمد لله - في الأمن الروحي والجو الأخوي الذي يعم الأحياء المجاورة، مما جعلها تتميز بتشبثها بالسنن الحميدة الموروثة عن السلف الصالح، فلا غرو أن يتشبث مشرفها الحالي بهذا النهج القويم، لكونه رضعه من أهل الولاية والدراية، خصوصا شيخه الشيخ سيدي الحاج محمد الحبيب، الذي أكد عليه في إحدى خلواته به بمحاربة ما يشاهده العالم الإسلامي اليوم من تزييف حقيقة الإسلام وسلفيته الصالحة، التي يمثلها القرآن والسنة والخلافة الراشدة ومن بعدهم من الهداة المصلحين، الذين أكرم الله بهم هذا البلد الأمين تحت ظل إمارة المؤمنين، التي تمثلها العترة النبوية الشريفة حفظها الله تعالى ورعاها.

 خامسا: الزاويــتان التيـــجانية والناصرية المجاورتان للمدرسة والجامع
ولا أحتاج لأن أذكّر بأن شيوخ المدرسة العتيقة يمزجان بين التعليم والتربية، وهذا مأخوذ من هدي رسول الله ، الذي جعله الله إسوةً حسنة            وقلّ أن تجد شيخا من شيوخ العلم إلا وانتمى لإحدى الطرق الصوفية المشهورة، ومنهم من انتمى إليها كلها، كالشيخ ماء العينين وتلميذه الشيخ سيدي الحاج محمد الحبيب البشواري، وكثيرا ما يتمثل بقول شيخه في قصيدة له في المعنى 'إني مخاو لجميع الطرق'
والمدرسة العتيقة بتراست مر فيها الكثير من الشيوخ أمثال هؤلاء، فمنهم التيجاني ومنهم الناصري والدرقاوي. وهم الشيوخ المقدمون المشرفون على شؤونها. فالزاويتان التيجانية والناصرية ملاصقتان للمدرسة جوار المسجد، ولعبتا على مر التاريخ أدوارا هامة في التربية الروحية والتصوف السني.
فالزاوية الناصرية - حسب ما ورد في الإحصاء العام للزوايا المنجز 2009 تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية - تأسست في عهد مولاي الحسن الأول، من طرف الشيخ الفقيه سيدي الحاج أحمد الكشطي، رقمها في الإحصاء 279/15، ولا زالت مستمرة في عملها، وإن تقلص كثيرا( )
والزاوية التيجانية كذلك جددت من طرف نفس الشيخ أيضا رحمه الله في عهد الحسن الأول، رقمها الترتيبي 273-16( ) وهي كمثيلتها تقلص نشاطها.
والسبب في تقلص أنشطة بعض الزوايا، بل جلها، لا ينحصر في واحد، بل هناك أسباب متعددة:
أحدها: انقراض أولئك الشيوخ المربين الورعين الذين أشربوا الإيمان وحب الله، فلهجوا بالذكر صبحا ومساء، ولم يبق للزوايا مَن يحرص على عمارتها وجذب الناس إليها.
ثانيا: عدم الخلف من الشباب، فكلما مات الفقير الشيخ الذاكر لم يترك وراءه خلفا لعدم من يستقطبه ويوجهه.
ثالثا: كانت الزوايا قديما معروفة بالإطعام والإيواء وإقامة الحفلات الدينية في أعلى مستوى، يؤطرها فقهاء أجلاء حباهم الله بجاذبية روحانية وحكمة يسخرونهما في الدعوة إلى الله تعالى، مما أكسب للزوايا تأثيرا في أوساط المجتمع، فأين هذا الآن؟
رابعا: مِن ينابيع التربية الروحية الأولى الوسط العائلي، والأبوان بالخصوص، وأين هذا الوسط؟ وأين أمثال هؤلاء الآباء الذين يزرعون في أولادهم محبة الله ومحبة رسوله ، ليكونوا ذاكرين وعمار الزوايا. أعاد الله للإسلام رونقه، ولمنابعه حراسه.
خامسا: هذا الطوفان من التحضر المادي، الذي لم يترك مجالا إلا للشهوات المادية، ولم يترك أي متنفس للحياة الروحية، التي هي الأساس الذي يعطي السعادة الداخلية للإنسان.       
ومع كل ذلك، فالخير ما زال كامنا في الفطرة الإنسانية، ولا سيما في المجتمعات الإسلامية، ولا تحتاج إلا لمن يوقظها، وهي مهمة العلماء الربانيين، كثرهم الله تعالى في الأمة، وأعانهم على إيقاظ العقول والقلوب، لاسترداد الأمن الروحي لهذه الأمة، عملا بقوله تعالى:   • •            ( )
 خاتــمة في أهمية التوثيق للمآثر الدينية والعلمية ليستفيد الخلف من مآثر السلف
قد أدرك المجلس العلمي المحلي لعمالة إنزگان أيت ملول الأهمية الكبرى، التي تمثلها المآثر الدينية والعلمية، في خدمة هذا الخلف، الذي يستفيد من مآثر سلفه الذي أسس لثروة علمية روحية هامة، مما ساهم في تحصين الهوية الدينية والوطنية، منذ الفتح الإسلامي للآن. وهذه العمالة المباركة المتميزة باقتصادها المادي، وتجارتها الرائجة، وجذبها للاستثمارات المتنوعة، حتى صارت تضاهي، بل تتفوق على بعض المدن الاقتصادية الكبرى، حتى طغى هذا الجانب المادي على الجانب الروحي والعلمي، مع أنها غنية بتراث علمي وروحي، بفضل الله وبفضل أبنائها الشيوخ الأجلاء، الذين كانوا مثالا في العلم والورع والزهد والجهاد والوطنية، فعلموا وربوا وجاهدوا واجتهدوا وزرعوا ما جعل من هذا الخلف من يتطلع إلى إحياء مجدها العلمي والصوفي كمثيلاتها من المدن المغربية العتيقة كفاس ومراكش، فالبلاد برجالها، والرجال بأعمالها، على حد قول من قال:
وما زين الأرجاء إلا رجالها * وإلا فلا فضل لترب على ترب.
وفق الله المجلس العلمي المحلي لهذه المدينة الغنية بكنوز مخفية لإخراجها من مكمنها، ليستفيد الخلف من مآثر السلف، وليواصل الأبناء والأحفاد السير على درب الأمجاد، الذي عبّده الآباء والأجداد، ولسان حالهم يقول:
لسنا وإن كرمت أوائلنا * يوما على الأحساب نتكل
نبني كما كانت أوائلنا * تبني ونفعل مثل ما فعلوا.
وختاما، هذا ما جاد به القلم، فإن أصاب فمن الله المنة، وإن اخطأ فأستغفر الله من كل زلة وهفوة، والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.

عبد ربه أحمد اليربوعي
في 10 رمضان 1437هـ
16 يونيو 2016.




لائحة المصادر والمراجع


1- 'لمحات من تاريخ سوس' بحث للأستاذ عبد الحميد مرادي.
2- المعسول للمختار السوسي.الأجزاء: 3،5،14،17.
3- ألواح جزولة للأستاذ مَحمد العثماني.
4- بحث لنيل الإجازة في علم الاجتماع للطالبة عائشة بوهوس/ كلية الآداب جامعة محمد الخامس بالرباط.
5- المتعة والراحة للفقيه سيدي إبراهيم إذإبراهيم الحاحي.
6- الفهرس العلمي للشيخ رشيد المسلوط الروداني.
7- الإحصاء العام للزوايا الصوفية المنجز 2009 تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.



الفهــــــــــــرس
 أولا: موقع المسجد وكيف نشأ؟ 1
 ثانيا: أئمته المعروفون المتعاقبون على تسيير شؤونه في العقود الأخيرة. 2
 ثالثا: ومضات تاريخية في حياة بعض المشهورين منهم. 4
• (1: الفقيه الشيخ سيدي عمر حمايمو 4
 المطلب الأول: مشيخته 5
 المطلب الثاني: تلاميذه المبرزون 5
 المطلب الثالث: وفاة الشيخ 6
• 2): سيدي عبد الله حمايمو 6
• 3): الفقيه الشيخ سيدي الحاج عمر البيض الهواري 6
 المطلب الأول: مشيخته 7
 المطلب الثاني: حياته العلمية ومكانته الاجتماعية: 7
• 4): الفقيه سيدي الحاج محمد الجمري 9
• 5): الفقيه سيدي محمد أعلي العبدلاوي 9
• 6): الشيخ أحمد بن الحسن اليربوعي 10
 المطلب الأول: المولد والمنشأ 10
 المطلب الثاني: المسار الدراسي 10
 المطلب الثالث: مشيخته في العلوم الشرعية واللغوية 10
 المطلب الرابع: إجازاته العلمية 11
 المطلب الخامس: التعييـنـات 12
 رابعا: مدرسة المسجد الكبير العتيقة. 13
 المطلب الأول: مــــوقــــعــها 13
 المطلب الثاني: تجــــديـــدها 13
 المطلب الثالث: انضمامها إلى النـــظــام 14
 المطلب الرابع: التــمــويــل 14
 المطلب الخامس: نهــجها التـربـوي والعلمي 15
 خامسا: الزاويــتان المجاورتان للمدرسة والجامع 15
 خاتــمة في أهمية التوثيق للمآثر الدينية والعلمية 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث حول المسجد الكبير ومدرسته العتيقة وزاويتيه الناصرية والتيجانية.[عبد ربه أحمد اليربوعي في 10 رمضان 1437هـ 16 يونيو 2016.   شيخ المدرسة]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خطط التحسن ونظم المتابعة لجميع المجالات2016/2017
» تسريب اقوى مراجعة ديناميكا بخط اليد بها كل اسئلة امتحان ديناميكا 3 ثانوى نظام حديث 2014

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست  :: التعريف بالمدرسة :: نبذة عن المدرسة-
انتقل الى: