منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة / انت غير مسجل في هذا المنتدى يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات مسجد الكبير لتراست

منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست

التواصل مع المدرسة : madrasttarrasst@gmail.com
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بسم الله الرحمن الرحيم خطبة تحت عنوان: صور من ظلم الإنسان نفسه الحمد لله العادل في أحكامه، حرم الظلم على نفسه وعلى عباده، وذكّرهم بعاقبة الظلم المشئومة ليجتنبوه، وعاقبةِ العدل والقسط المحمودة ليلتزموه، ونشهد أن لا إله إلا الله أحكم الحاكمين، ونشهد أن سيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن اليوربوعي

avatar

عدد المساهمات : 571
نقاط : 6772
تاريخ التسجيل : 13/10/2010
العمر : 46
الموقع : جهة سوس

مُساهمةموضوع: بسم الله الرحمن الرحيم خطبة تحت عنوان: صور من ظلم الإنسان نفسه الحمد لله العادل في أحكامه، حرم الظلم على نفسه وعلى عباده، وذكّرهم بعاقبة الظلم المشئومة ليجتنبوه، وعاقبةِ العدل والقسط المحمودة ليلتزموه، ونشهد أن لا إله إلا الله أحكم الحاكمين، ونشهد أن سيد   الأربعاء 2 ديسمبر - 15:44

بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة تحت عنوان: صور من ظلم الإنسان نفسه
 
الحمد لله العادل في أحكامه، حرم الظلم على نفسه وعلى عباده، وذكّرهم بعاقبة الظلم المشئومة ليجتنبوه، وعاقبةِ العدل والقسط المحمودة ليلتزموه، ونشهد أن لا إله إلا الله أحكم الحاكمين، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله أسوة العادلين، وقدوة المتقين، صلوات الله عليه تترى إلى يوم الدين، وسلامه عليه يتواليان إلى يوم العرض على رب العلمين.
أما بعد فيا إخوة الإسلام!
في  كل أسبوع يتحرى خطيب الجمعة موضوعا لخطبة الجمعة، يلامس جانبا من الجوانب الضرورية التي يحتاج المسلم لملامستها وشرحها، فيما يتعلق بحياته الدينية والاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية، توجيها وترغيبا أو تنبيها وتخويفا وترهيبا. إما حماية للدين والعِرض، وتحصينا للمسلم من الثغرات الشيطانية التي ينساب منها لخراب سعادته وتقويض أركان علاقاته مع خالقه وعباده، وإما حرصا على استغلال وقته فيما يرضيه عند لقاء ربه.
فاخترت اليوم موضوع 'ظلم المسلم لنفسه' لنتعرف معا على هذا النوع من الظلم الذي يستهين به الكثير من الناس لجهلهم بعواقبه.
منطلقين من قوله تعالى: ) Ó}÷pӖöFæo °õ’öÓmӖöF b~çjBNO j@H ê™]iÓn ùŠö÷–öF\qӖöF +gpöaZWӖöF —çóEö]ôEö÷–Eö]i#<ӖöF ψC^qö]Z‡NF¢QA ælöӂ `gpcözdsj@]A œïö–Eö`YEæz (  ………. الآيات 27/28/30 الفرقان
وعندما يسمع المؤمن أمثال هذه الآيات التي تقشعر الجلود لسماعها، يتساءل مع نفسه كيف لي أن أحمي نفسي من الظلم وأسبابه وأنواعه؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة جعلنا موضوع اليوم "صور من ظلم الإنسان نفسه" وينقسم الموضوع إلى محورين: ظلم الغير، إما تسلطا على حقوقه وانتهاك حرمته. وظلم المسلم نفسه بحرمانها من أسباب القرب إلى مولاه وخالقِه، وكلا الظلميْن يرجع وباله على الظالم.
المحور الأول: الظلم المتعدي للغير
تعلمون – عباد الله – من خلال ما تقرأونه من كتاب الله تعالى أو تسمعون إليه من أمثال ) ]œ›æo dvÓöYEøy÷]‡F ]f/@]A œîö`YW#<]Zn BdÓn +hӁ÷mӖöF $æupöbùöi#<NO j@H  ( وقوله تعالى: ) du;`A æv–Eöùùöi#<NO j@]A ÷~b‹]j º_CA\^qöÓn ¸~–Eöçj]A ( وقوله r "الظلم ظلمات يوم القيامة" وقوله r "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه" وقوله r ما معناه اتقوا الظلم ما استطعتم فإن العبد يجيء يوم القيامة بالحسنات يرى أنها ستنجيه، فما زال يعطي للغرماء من حسناته حتى تفنى وتطرح عليه سيئات الباقين من الغرماء ويقذف في النار. ولعياذ بالله.
عباد الله!إن الإيمان الحقيقي والإسلام الحقيقي هو الذي يجعل المسلم يحرص على حسناته لترتفع بها درجاته عند الله تعالى. إن المسلم العاقل هو الذي يتعلم كيف يحافظ على مكانته المتميزة عند الله، بعد أن دخل في دائرة دين الله الأوحد، الحريص على احترام نفسه واحترام غيره، بأن يكون عادلا في أحكامه وأقواله، غير ظالم لغيره ولا لنفسه.
فالظلم درجات أكبرها وأشدها ظلم الله تعالى في إشراك غيره به في العبادة والاعتقاد في غيره بما يختص به جل علاه. وهو الذي عرفه الله تعالى في وصية لقمان لابنه: ) du;`A \…ØsÐø{yj@]A º~>iöaO ]j ¸~–EöøO Ón ( وهو المقصود في قوله تعالى: ) æv–öFù^qj@]A >ApöaóEöӂAÓ§ ÷~]jæo >Ašpcöy`YEö>iӖöF ~b‹]óEö#<Ӂ–öF;`A ½~>iöaO `YöF \†«<E]×jØoÖ b~b‹]j bv÷‚]œ›@H ~aŒæo æuo.qö]ôEö÷‹öe‚ ( وشرك دون شرك، وهو الرياء والسمعة، بأن يقوم بعمل صالح يقصد به الناس وكسب المكانة عندهم، يصلي ليراه الناس، يتصدق ليراه الناس، يذكر أعماله الصالحة للمباهاة بها أمام الناس، وهذه الأعمال كلها شرك أصغر، لا يغني عن صاحبه لا فتيلا ولا نقيرا عند الله، لأن الرياء من صفات المنافقين، ولا يمت لأعمال المؤمنين بصلة، لأن الإيمان الحقيقي يدعو إلى إخلاص العمل لله وحده، ) ,Bӂæo >Ašobsöù‚£A Nœ›;`A >Ao.qöbYEö÷mÓö–Eöçj ]f/@H æv–ER“ùöiöZ>b‚ bŠö]j æv–öFÐùqj@H (  vӁÓöYX) æuB\öƒ >ApöbѐØsӖöF Ó§,Bö]ZWçj ©ùŠö³`YöFæt -hӁ÷mÓö–Eö>iÓöYX LBùöi#<\”œïöӁÓn ]œ›æo ̅PsÌ{yb–öF ù‡‰]rBÓöYEöùm`YöF LAqöӐ%&A¯ùŠö³`YöFæt (
يا عبد الله! إذا كنت حريصا على دينك وعلى حسناتك وعلى مكانتك عند الله، فاستمع لما ينبغي لك أن تحرص عليه لكي لا تكون من الظالمين:
أولا: الحقوق الواجبة تأديتها للغير: حقوق الوالدين والأقارب والجيران ولو أجنبيا ومطلق المسلمين ومطلق الناس، فإن تضييع هذه الحقوق من الظلم الذي يترتب عليه شقاء الدنيا وعذاب الآخرة. و بأدائها والقيام  بها يترتب عليها سعادة الدنيا والآخرة.
وإذا حدثتك النفس والهوى والشيطان بخلاف ذلك، فضع نفسك في مكان هذا المظلوم الذي ضيعت حقه واستهنت بكرامته وكدرت عليه صفو عيشه، فإنك لا ترضى لنفسك ذلك، واجعل قول النبي r "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" أخرجه الشيخان. اجعل الحديث ميزانا لتصرفاتك.
ولا نجد توضيحا شافيا لما يجب أن يجتنب به ما من شأنه أن يترتب عنه الظلم للغير من قول مَن أوتي مِن الكلم الجوامع سيدنا محمد r حينما يقول: "لا تحاسدوا ولا تناجشوا – والتناجش الزيادة في البيع لأجل إغراء الناس ورفع قيمتها أكثر مما تساوي – ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا _ عباد الله – إخوانا. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله – أي لا يتركه لمن يظلمه_ ولا يحتقره. التقوى هاهنا، ويشير بيده r إلى صدره ثلاثا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه" أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.

ففي هذا الحديث الشريف الجامع المانع  - كما يقال – كل ما من شأنه أن يجعل المسلم متقيا ومحصنا نفسه من أسباب الظلم للغير، ولا سبيل لذلك إلا بالاستعاذة بالله من الشيطان اللعين، والاستعانة بالله تعالى على كبح جماح أنفسنا الأمارة بالسوء، متوجهين إلى الله تعالى بهذا الدعاء النبوي الشريف " اللهم إنا نعوذ بك أن نَظلم أو نُظلم أو نَزِلّ أو نُزَلّ أو نَجهل أو يُجهَل علينا" إنك سميع مجيب الدعاء.
 
الحمد لله العادل في أحكامه، حرم الظلم على نفسه وعلى عباده، وذكّرهم بعاقبة الظلم المشئومة ليجتنبوه، وعاقبةِ العدل والقسط المحمودة ليلتزموه، ونشهد أن لا إله إلا الله أحكم الحاكمين، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله أسوة العادلين، وقدوة المتقين، صلوات الله عليه تترى إلى يوم الدين، وسلامه عليه يتواليان إلى يوم العرض على رب العلمين.
أما بعد فيا إخوة الإسلام!
في  كل أسبوع يتحرى خطيب الجمعة موضوعا لخطبة الجمعة، يلامس جانبا من الجوانب الضرورية التي يحتاج المسلم لملامستها وشرحها، فيما يتعلق بحياته الدينية والاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية، توجيها وترغيبا أو تنبيها وتخويفا وترهيبا. إما حماية للدين والعِرض، وتحصينا للمسلم من الثغرات الشيطانية التي ينساب منها لخراب سعادته وتقويض أركان علاقاته مع خالقه وعباده، وإما حرصا على استغلال وقته فيما يرضيه عند لقاء ربه.
فاخترت اليوم موضوع 'ظلم المسلم لنفسه' لنتعرف معا على هذا النوع من الظلم الذي يستهين به الكثير من الناس لجهلهم بعواقبه.
منطلقين من قوله تعالى: ) Ó}÷pӖöFæo °õ’öÓmӖöF b~çjBNO j@H ê™]iÓn ùŠö÷–öF\qӖöF +gpöaZWӖöF —çóEö]ôEö÷–Eö]i#<ӖöF ψC^qö]Z‡NF¢QA ælöӂ `gpcözdsj@]A œïö–Eö`YEæz (  ………. الآيات 27/28/30 الفرقان
وعندما يسمع المؤمن أمثال هذه الآيات التي تقشعر الجلود لسماعها، يتساءل مع نفسه كيف لي أن أحمي نفسي من الظلم وأسبابه وأنواعه؟ وللإجابة عن هذه الأسئلة جعلنا موضوع اليوم "صور من ظلم الإنسان نفسه" وينقسم الموضوع إلى محورين: ظلم الغير، إما تسلطا على حقوقه وانتهاك حرمته. وظلم المسلم نفسه بحرمانها من أسباب القرب إلى مولاه وخالقِه، وكلا الظلميْن يرجع وباله على الظالم.
المحور الأول: الظلم المتعدي للغير
تعلمون – عباد الله – من خلال ما تقرأونه من كتاب الله تعالى أو تسمعون إليه من أمثال ) ]œ›æo dvÓöYEøy÷]‡F ]f/@]A œîö`YW#<]Zn BdÓn +hӁ÷mӖöF $æupöbùöi#<NO j@H  ( وقوله تعالى: ) du;`A æv–Eöùùöi#<NO j@]A ÷~b‹]j º_CA\^qöÓn ¸~–Eöçj]A ( وقوله r "الظلم ظلمات يوم القيامة" وقوله r "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه" وقوله r ما معناه اتقوا الظلم ما استطعتم فإن العبد يجيء يوم القيامة بالحسنات يرى أنها ستنجيه، فما زال يعطي للغرماء من حسناته حتى تفنى وتطرح عليه سيئات الباقين من الغرماء ويقذف في النار. ولعياذ بالله.
عباد الله!إن الإيمان الحقيقي والإسلام الحقيقي هو الذي يجعل المسلم يحرص على حسناته لترتفع بها درجاته عند الله تعالى. إن المسلم العاقل هو الذي يتعلم كيف يحافظ على مكانته المتميزة عند الله، بعد أن دخل في دائرة دين الله الأوحد، الحريص على احترام نفسه واحترام غيره، بأن يكون عادلا في أحكامه وأقواله، غير ظالم لغيره ولا لنفسه.
فالظلم درجات أكبرها وأشدها ظلم الله تعالى في إشراك غيره به في العبادة والاعتقاد في غيره بما يختص به جل علاه. وهو الذي عرفه الله تعالى في وصية لقمان لابنه: ) du;`A \…ØsÐø{yj@]A º~>iöaO ]j ¸~–EöøO Ón ( وهو المقصود في قوله تعالى: ) æv–öFù^qj@]A >ApöaóEöӂAÓ§ ÷~]jæo >Ašpcöy`YEö>iӖöF ~b‹]óEö#<Ӂ–öF;`A ½~>iöaO `YöF \†«<E]×jØoÖ b~b‹]j bv÷‚]œ›@H ~aŒæo æuo.qö]ôEö÷‹öe‚ ( وشرك دون شرك، وهو الرياء والسمعة، بأن يقوم بعمل صالح يقصد به الناس وكسب المكانة عندهم، يصلي ليراه الناس، يتصدق ليراه الناس، يذكر أعماله الصالحة للمباهاة بها أمام الناس، وهذه الأعمال كلها شرك أصغر، لا يغني عن صاحبه لا فتيلا ولا نقيرا عند الله، لأن الرياء من صفات المنافقين، ولا يمت لأعمال المؤمنين بصلة، لأن الإيمان الحقيقي يدعو إلى إخلاص العمل لله وحده، ) ,Bӂæo >Ašobsöù‚£A Nœ›;`A >Ao.qöbYEö÷mÓö–Eöçj ]f/@H æv–ER“ùöiöZ>b‚ bŠö]j æv–öFÐùqj@H (  vӁÓöYX) æuB\öƒ >ApöbѐØsӖöF Ó§,Bö]ZWçj ©ùŠö³`YöFæt -hӁ÷mÓö–Eö>iÓöYX LBùöi#<\”œïöӁÓn ]œ›æo ̅PsÌ{yb–öF ù‡‰]rBÓöYEöùm`YöF LAqöӐ%&A¯ùŠö³`YöFæt (
يا عبد الله! إذا كنت حريصا على دينك وعلى حسناتك وعلى مكانتك عند الله، فاستمع لما ينبغي لك أن تحرص عليه لكي لا تكون من الظالمين:
أولا: الحقوق الواجبة تأديتها للغير: حقوق الوالدين والأقارب والجيران ولو أجنبيا ومطلق المسلمين ومطلق الناس، فإن تضييع هذه الحقوق من الظلم الذي يترتب عليه شقاء الدنيا وعذاب الآخرة. و بأدائها والقيام  بها يترتب عليها سعادة الدنيا والآخرة.
وإذا حدثتك النفس والهوى والشيطان بخلاف ذلك، فضع نفسك في مكان هذا المظلوم الذي ضيعت حقه واستهنت بكرامته وكدرت عليه صفو عيشه، فإنك لا ترضى لنفسك ذلك، واجعل قول النبي r "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" أخرجه الشيخان. اجعل الحديث ميزانا لتصرفاتك.
ولا نجد توضيحا شافيا لما يجب أن يجتنب به ما من شأنه أن يترتب عنه الظلم للغير من قول مَن أوتي مِن الكلم الجوامع سيدنا محمد r حينما يقول: "لا تحاسدوا ولا تناجشوا – والتناجش الزيادة في البيع لأجل إغراء الناس ورفع قيمتها أكثر مما تساوي – ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا _ عباد الله – إخوانا. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله – أي لا يتركه لمن يظلمه_ ولا يحتقره. التقوى هاهنا، ويشير بيده r إلى صدره ثلاثا، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه" أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
ففي هذا الحديث الشريف الجامع المانع  - كما يقال – كل ما من شأنه أن يجعل المسلم متقيا ومحصنا نفسه من أسباب الظلم للغير، ولا سبيل لذلك إلا بالاستعاذة بالله من الشيطان اللعين، والاستعانة بالله تعالى على كبح جماح أنفسنا الأمارة بالسوء، متوجهين إلى الله تعالى بهذا الدعاء النبوي الشريف " اللهم إنا نعوذ بك أن نَظلم أو نُظلم أو نَزِلّ أو نُزَلّ أو نَجهل أو يُجهَل علينا" إنك سميع مجيب الدعاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بسم الله الرحمن الرحيم خطبة تحت عنوان: صور من ظلم الإنسان نفسه الحمد لله العادل في أحكامه، حرم الظلم على نفسه وعلى عباده، وذكّرهم بعاقبة الظلم المشئومة ليجتنبوه، وعاقبةِ العدل والقسط المحمودة ليلتزموه، ونشهد أن لا إله إلا الله أحكم الحاكمين، ونشهد أن سيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة المسجد الكبير العلمية العتيقة بتراست  :: التعريف بالمدرسة :: خطب منبرية لشيخ المدرسة-
انتقل الى: